• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مركز الإحصاء على عرش السيدات

توازن «ب» ينتزع بطولة أبوظبي للرماية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

مصطفى الديب (أبوظبي)

توج فريق توازن «ب» بلقب بطولة أبوظبي السابعة للرماية فئة الرجال، فيما نال لقب السيدات مركز الإحصاء لقب السيدات. وشهد اليوم الختامي منافسة شرسة خصوصا في فئة الرجال التي انتهت لصالح فريق توازن على حساب دائرة القضاء الذي جاء في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب هيئة الإمارات للهوية الوطنية، وفي منافسات السيدات حل ثانيا فريق فريق أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وصعد فريق وزارة شؤون الرئاسة ثالثا على منصة التتويج.

وكانت البطولة قد انطلقت قبل عشرة أيام تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وبمشاركة 24 فريقا للفئتين الرجال والسيدات، واستضافها نادي كاركال للرماية بالتعاون مع شركة رماية الدولية وتوازن القابضة، وشارك في المنافسات شركات ومؤسسات أبوظبي، وشهد اليوم الختامي تتويج إبراهيم شمناس من فريق توازن «ب»، بلقب أفضل رام من بين الفرق الـ24 التي شاركت في الحدث.

توج الفائزين عبد الله القبيسي عضو مجلس إدارة شركة رماية الدولية، وعبيد المزروعي مدير نادي كراكال للرماية الفرق الفائزة والأبطال، كما تم تقديم الدروع التذكارية لرعاة البطولة وهم: بنك أبوظبي الوطني وأمروك وكوكا كولا وتالاس وبن حمودة للسيارات ودولفين للطاقة.

‫وكانت منافسات نصف النهائي الذي أقيم الأسبوع الماضي قد أسفرت عن تأهل 5 فرق من الرجال للنهائي، وهي أمرك وتوازن و الإمارات للهوية وأدنوك وتوازن «ب»، أما فرق السيدات التي تأهلت فهي «أبوظبي للإعلام» وفاطمة بنت مبارك وفاطمة بنت مبارك «ب» ووزارة شؤون الرئاسة، والإمارات للهوية.‬

أما الدور الأول فقد شهد إثارة قوية بين الفرق التي وصل عددها إلى 14، وهي للرجال، وزارة شؤون الرئاسة، مجلس أبوظبي للتعليم، دائرة قضاء أبوظبي، فريقا توازن أ و ب، أدنوك، ادنوك للتوزيع، هيئة الإمارات للهوية الوطنية، أبوظبي للإعلام، مركز الإحصاء «أبوظبي»، ادما، أمروك، بنك الاتحاد الوطني، وزادكو، وحصل على جائزة أفضل رامٍ في الدور الأول محمد الحمادي من دائرة القضاء.‬ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا