• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رئيس الاتحاد الدولي يشيد بتجهيزات البطولة

«بوتشيا فزاع» تنطلق اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

في رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، تنطلق اليوم منافسات بطولة فزّاع العالمية المفتوحة للبوتشيا - دبي 2016، ‬بتنظيم ‬وإشراف ‬نادي ‬دبي ‬للمعاقين، ‬وبدعم ‬وشراكة ‬استراتيجية ‬من ‬مركز ‬حمدان ‬بن ‬محمد ‬لإحياء ‬التراث، ‬بالتعاون ‬مع ‬الاتحاد ‬الدولي ‬لرياضة ‬البوتشيا، ‬الهيئة ‬العامة ‬للشباب ‬والرياضة، ‬مجلس ‬دبي ‬الرياضي، ‬وذلك في ‬صالة ‬نادي ‬النصر ‬بمشاركة ‬عربية ‬ودولية ‬مميزة

تشهد منافسات تستمر ‬حتى ‬23 ‬مايو ‬الجاري،وعقدت اللجنة الفنية مساء أمس اجتماعاً مع مديري الفرق والرياضيين لاعتماد الجدول التفصيلي للمنافسات، واستعرضت التعليمات الفنية والبرنامج التفصيلي للمنافسات التي تقام على مدار 5 أيام متواصلة، بمشاركة 90 لاعباً ولاعبة من 18 دولة هي الإمارات، أستراليا، بلجيكا، البحرين، الصين، هونج كونج، ألمانيا، العراق، اليابان، كوريا، الكويت، بولندا، البرتغال، روسيا، سلوفاكيا، السويد، الصين تايبيه، الولايات المتحدة الأمريكية،إضافة إلى الإمارات.

ونظم الاتحاد الدولي، دورة تدريبية دولية للحكام، على هامش فعاليات البطولة، ترأسها ديفيد هادفيلد، رئيس الاتحاد الدولي لرياضة البوتشيا، شملت حكاماً من دول آسيوية وأوروبية عدة، وكذلك من حكام محليين، قدموا من خلالها شرحاً للقانون الدولي اللعبة، ومناقشة الأمور الفنية كافة، المتعلقة برياضة البوتشيا، إلى جانب عرض بعض التطبيقات العملية.

وعلى هامش الدورة التدريبية، أشار ديفيد هادفيلد رئيس الاتحاد الدولي أن اهتمام الاتحاد الدولي في بطولة فزاع والإشراف على تنظيمها واعتمادها ضمن أجندة فعالياته، جاء بعد النجاح المدوي الذي حققته البطولة في نسختيها السابقتين، ومشاركة نخبة من أبطال هذه الرياضة فيها، وكذلك لما لمسناه من اللجنة البارالمبية الدولية، وثقتها في اللجنة المنظمة لبطولات فزاع، التي تحتل مكانة عالمية كوجهة لرياضة ذوي الإعاقة حول العالم.

وعبر رئيس الاتحاد الدولي عن سعادته في نشر رياضة البوتشيا بالمنطقة، مشيراً إلى أن دبي وبطولات فزاع لذوي الإعاقة أصبحت مركزاً لنشر هذه الرياضة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، ومحطة مهمة للكثير من أبطال العالم للوجود فيها، وتوقع أن تشهد البطولة منافسات قوية نظراً للمشاركة الهائلة لدول ذات باع طويل في اللعبة مثل الصين وهونج كونج والبرتغال وأميركا وبلجيكا، مضيفاً أن هذه البطولة تعتبر محطة إعدادية قوية للاعبي منتخب الإمارات، في تطوير أدائهم عبر الاحتكاك القوي مع مدارس قوية، حيث يمتلكون بعض المواهب في هذه الرياضة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتطوير وهذا ما يأتي من المشاركات القوية والاحتكاك بمدارس فنية مختلفة.

على صعيد آخر، عقدت اللجنة المنظمة اجتماعا تنسيقيا مع المتطوعين، حيث التقى حسين العبدالله رئيس لجنة المتطوعين، مع أكثر من 100 شاب وفتاة من المتطوعين، ممن سيتواجدون خلال المنافسات للمساهمة في إدارة الحدث، والمشاركة في مختلف فرق العمل في جميع التخصصات، خصوصا أن هذه الرياضة تحتاج إلى عناية كبيرة نظراً لحساسية الإعاقات وقوتها. وعقدت اللجنة المنظمة دورة تدريبية على كيفية التعامل مع هذه الإعاقة ومساعدة اللاعبين ومرافقتهم، كما سيتم الاستعانة ببعض المتطوعين لمساعدة الحكام في البطولة.

وأكد حسين العبدالله، خلال لقاء المتطوعين أن المسؤولية كبيرة على عاتقهم بوصفهم سفراء وطنهم في البطولة، وعليهم التواصل مع المشاركين من دول العالم كافة، وتقديم الصورة المشرقة التي يتميز بها أبناء الإمارات، وإبراز القدرات التنظيمية الرائدة في المجال الرياضي، بما جعل من الدولة مركزا لتطوير الألعاب كافة، وتحديداً رياضات ذوي الإعاقة، وهي الفئة التي أولتها القيادة الرشيدة جل اهتمامها ودعمها، ووفرت لها السبل اللازمة للمساهمة في دورها الأساسي في المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا