• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يأتي بشاشة منحنية وبهيكل كامل من الألمونيوم

عشاق «سامسونج» على موعد مع «جالاكسي إس 6» غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

يحيى أبوسالم (دبي)

تتوجه أنظار العالم غداً إلى مدينة برشلونة الإسبانية، حيث تكشف الكورية العريقة سامسونج عن الجيل السادس، والذي ربما يكون الأخير من أشهر هواتفها الذكية وأكثرها طلباً وبيعاً على مستوى العالم ضمن الهواتف العاملة بنظام التشغيل أندرويد. فقد تكشف سامسونج خلال مؤتمرها السنوي عن هاتفها الجديد جالاكسي إس 6، والذي كغيره من هواتف الشركة المميزة كثرت عنه مؤخراً الشائعات والأخبار، التي تراوحت من بين الواقعية والخيالية، أو التي قد لا يمكن تطبيقها في الوقت الحالي.

شائعات مؤكدة

هنالك جملة من الشائعات التي يمكن لعقول مئات الآلاف من مستخدمي وعشاق هواتف الكورية سامسونج تصديقها، وقبول فكرة توافرها في النسخة القادمة من هاتفهم المفضلة، التي اعتبرت النسخة الأولى منه بأنها أول منافس حقيقي للهاتف الأميركي ذائع الصيت آي فون، كما اعتبرت النسخة الثالثة منه بأنها قاتلة هاتف آبل. ولعل من أبرز الشائعات التي ظهرت مؤخراً عن جالاكسي إس 6، أنه سيأتي بهيكل كامل من الألمونيوم، وهو الأمر الذي طال انتظاره في هواتف الشركة الكورية، وتم تأكيده من قبلها بصورة غير مباشرة عند طرحها للفئة A مؤخراً والتي جاءت تماماً كهواتف آي فون وإتش تي سي وهواوي... وغيرها من هواتف الشركات المغلقة والتي تمتلك هيكلا كاملا من الألمونيوم.

وأكدت الشركة الكورية أن المعدن هو الذي سيغلف هيكل جالاكسي إس 6 وليس البلاستيك. أضف إلى ذلك أن الشركة أشارت في بعض تصريحاتها إلى أن نسخة هاتفها الجديدة ستأتي بشاشة منحنية كما في النسخة جالاكسي نوت إدج، ولكن ما يميز شاشة إس 6 أنها ستأتي منحنية من الجانبين، وليس من جانب واحد. كما سرب بعض مواقع الشركة الكورية مؤخراً، أن هاتف الشركة الذي سيكشف عنه النقاب غداً، سيمتلك مكبري صوت أماميين، لإعطاء صوت أكثر واقعية ووضوحا للمستخدمين، وأشارت بعض الشائعات التي يعتقد بعض الخبراء أنها مؤكدة أن الشركة الكورية لن تكتفي بقياس 5,1 إنش لشاشة هاتفها القادم، إنما ستزيد من هذا الحجم.

شائعات غير مؤكدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا