• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لإبراز أصالة تاريخ أبوظبي

«ثقافية أبوظبي» تستعيد الشكل الأثري لقصر الحصن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

الاتحاد

تنفذ هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مشروع أعمال ترميم وصيانة «قصر الحصن» المبنى التاريخي الأكثر أهمية في إمارة أبوظبي، بهدف استعادة التصاميم المعمارية للقصر وشكله الأثري لإبراز أصالة تاريخ أبوظبي وتأكيد مكانتها في الماضي وصولا إلى النهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها الإمارة.

ويعد قصر الحصن الذي بني في منتصف القرن الثامن عشر ويخضع في الوقت الحالي لمشروع متكامل للتطوير والترميم والصيانة رمزا لنشأة أبوظبي ومثالا للشموخ والإباء وأيقونة تاريخية تمثل الثقافة الإماراتية وتقاليدها العريقة.

وقد اجتمع فريق يضم عددا من أبرز المؤرخين والمهندسين المعماريين وخبراء الترميم للعمل في هذا المشروع وذلك لإزالة الطبقة البيضاء السميكة المكونة من الجبس والأسمنت والتي أضيفت إلى جدران القصر في ثمانينيات القرن الماضي لإبراز الأحجار المرجانية والبحرية والتي كانت من أهم مواد البناء استخدمها الإماراتيون في الماضي.

وفي بيان صحفي صادر عن الهيئة أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة على أهمية القصر التاريخية وضرورة إنجاز أعمال الترميم الجارية فيه، مشيرا إلى أن «أهمية قصر الحصن تأتي من كونه رمزا يسهم في تعزيز الهوية الوطنية والتراث الإماراتي الأصيل، كما يعد القصر المبنى المركزي في الوجهة الثقافية الجديدة في المنطقة والذي تجري فيه أعمال الترميم حاليا وفق أعلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات المعترف بها لإدارة مواقع التراث العالمي».

وحول الدور الذي تقوم به هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في ترميم القصر أضاف معاليه «إن المشروع يقدم تجربة مختلفة للزوار تمكنهم من تكوين علاقة شخصية مع قصر الحصن يتعرفون من خلالها على القيم التراثية الإماراتية العريقة وهويتها الوطنية».

وتهدف أعمال الترميم إلى منع الرطوبة من الوصول إلى سطح الحجر المرجاني الذي يقع تحت الطبقة البيضاء التي أضيفت قبل سنوات خاصة وأن احتباس الرطوبة على سطح هذه الأحجار سيؤدي إلى تآكلها ويتسبب بآثار ضارة ومؤذية على بنية المبنى التاريخي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا