• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ينظمه المركز الوطني للتأهيل بأبوظبي

ملتقى دولي يبحث تزامن الإصابة بالاضطرابات العقلية والتعاطي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يناير 2016

أبوظبي (وام)

بدأت أمس أعمال الملتقى الدولي حول موضوع تزامن الإصابة بالاضطرابات العقلية واضطرابات تعاطي المؤثرات العقلية الذي ينظمه المركز الوطني للتأهيل بالشراكة مع جامعة هارفارد ومستشفى ماكلين بالولايات المتحدة الأميركية ومعهد لاندبيك بالنرويج على مدار يومين في فندق هيلتون كابيتال جراند أبوظبي.

ويركز الملتقى على موضوعات تشمل الاكتئاب والتوتر والإدمان حيث يناقش الخبراء المحليون والمشاركون الدوليون من مستشفى ماكلين وكلية الطب بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة سبل التعامل مع تلك الحالات بأنجح الطرق وأفضلها وعرض آخر المستجدات وأفضل الممارسات المتبعة في علاج تلك الحالات من خلال الاطلاع على جميع وسائل العلاج التي ستقدم بوسائل مختلفة بما في ذلك محاضرات تعليمية وندوات نقاشية تفاعلية.

وقال الدكتور حمد عبدالله الغافري المدير العام للمركز الوطني للتأهيل أن المركز يفخر باستضافة الخبراء الدوليين والشركاء المميزين في هذا المجال في مكان واحد وفي الوقت نفسه لمناقشة مشاكل الإدمان، حيث تعتبر هذه الفرصة نادرة بالنسبة للاختصاصيين السريريين في المنطقة بوجه عام وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بوجه خاص.

وأضاف أن الملتقى يوفر فرصة للاختصاصيين السريريين لتمكينهم من الاطلاع على أحدث الممارسات العالمية وآخر المستجدات ومناقشة التحديات العملية التي يواجهونها خلال ممارساتهم المهنية. وقال الدكتور علي المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والبحوث بالمركز الوطني للتأهيل في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات أن هدف الملتقى هو بناء الطاقات وتدريب العاملين وتوفير لهم أعلى مستوى في مجال علاج مرضى الإدمان للارتقاء بنوعية عملهم. وأضاف أن أهم التحديات على مستوى الدولة والعالم هو عدم الإقبال على دراسة تخصص الطب النفسي في مجال الإدمان، لافتاً إلى أن هناك ندرة في المتخصصين في مجال علاج مدمني المخدرات. وأشار إلى تعاون مركز التأهيل مع جامعة الإمارات بشأن برامج دبلوم لتطوير قدرات العاملين في مجال الطب النفسي، حيث تم تخريج دفعتين وسيتم تخريج الثالثة قريباً. ولفت إلى مشروع إنشاء مركز تدريبي بالدولة يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، إذا تمت موافقة الجهات العليا على المشروع.

وأضاف أن هناك العديد من الاتفاقيات المبرمة مع جهات داخل وخارج الدولة لتنفيذ برامج تدريبية وتبادل وتقييم الخبرات، لافتاً إلى توقيع مذكرات تفاهم مع شركاء المركز ومنهم المنظمة الدولية - خطة كولومبو - بشأن برنامج تدريبي معتمد لمدة سنة ويحصل بعدها المتدرب على شهادة عالمية، كما تم بالتعاون مع المنظمة عقد المنتدى العالمي الأول للشباب للوقاية من المخدرات، وكذلك إصدار مجلة علمية باللغة العربية في مجال الإدمان تعد الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط.

وأوضح أن هناك اتفاقية مع مجلس أبوظبي للتوطين لتوفير فرص عمل لمرضى الإدمان، بالإضافة إلى اتفاقيات مع مجلس أبوظبي للتعليم ومدارس الإمارات الوطنية لتطبيق بعض البرامج التعليمية واتفاقية أخرى مع مجلس أبوظبي الرياضي للاستفادة من تجارب اللاعبين ودعم مرضى الإدمان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض