• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

لمسة أوروبية من البوابة الإسبانية

«سارق النور» سينمائي جديد للمخرجة إيفا داود

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

ساسي جبيل (الاتحاد)

أنهت المخرجة إيفا داود العمليات الفنية لفيلمها الروائي القصير الذي يحمل اسم «سارق النور» عن نص من تأليفها، وبمشاركة طاقم تمثيلي وفني من إسبانيا في تجربة هي الأولى من نوعها في مشوارها السينمائي على صعيد الشكل والمضمون.

يقرأ الفيلم إشكالية الحب حين يسرق جوهره، ويأخذنا نحو مسارب درامية، تكاد تبدو خيالية ولكنها سرعان ما تكشف عن بعدها الواقعي، حين تحاصرنا بسؤال مبهم عن أصحاب القلوب التي سُرق منها روح الحب الذي يسكنها «الشغف»، ليخبأ في جرار، متروكة في ركن مهمل من الذاكرة لا شيء يميزها سوى رقم وصورة.

ترى كيف لقلب سلب منه جوهر روحه أن يكسر لعنة الألم ويستعيد نوره متفوق على الماورائيات، وهل من الممكن أن يشرق النور من الظلام؟ هل نحن جميعاً ضحايا حب ما؟

تلك الأسئلة وأكثر سيجتهد فيلم «سارق النور» في الإجابة عنها.

وتؤكد مخرجته إيفا داود أنها في الفيلم اختارت لحكايتها نماذج واقعية لتعيد طرحها وفق رؤية فنية خاصة تستمد خصوصيتها من عمق الشخصيات، جاعلة من ذلك العمق مدخلاً لفهم إشكالية أن يكون الحب بلا شغف، وأن يكون الشغف مادة بلا روح.

وعن عنوان الفيلم «سارق النور»، قالت المخرجة داود إن اختياره يرتبط بالفكرة الأساسية للفيلم، وهو سيترك بمضمونه الباب مشرعاً لمقارنات مع حالات أخرى يسرق النور فيها لم يذكرها الفيلم.

وعن استعانتها بفريق عمل إسباني، قالت إيفا داود: لا يوجد أمام السينما أي عوائق لتنتشر في كل العالم، وبالتالي لاشيء يمنعني من مزج الثقافة العربية والأوروبية وخوض تجربة جديدة بالتصوير في إسبانيا التي يمتزج بها الشرق مع أوروبا.. ثم أن السينما هي فن المخرج، وبصمتي الخاصة هي التي تعطي الفيلم هويته وتتحكم في الإيقاع العام، أما على صعيد المضمون فالفيلم يطرح قضية إنسانية لاهوية محلية لها، وعلى مستوى السرد الحكائي سيتراجع الكلام، لتكون الإيماءة هي اللغة السائدة عبر جسد الممثل ووجهه وما يقدم عبرهما من مشاعر وانفعالات.

يذكر أن «سارق النور» هو الفليم القصير السادس للمخرجة إيفا داود بعد أفلامها «السندريلا الجديد»، و«في غيّابات من أحب»، و«عفريت النبع»، و«لو كنت معي»، و«ربيع مرّ من هنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا