• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استناداً إلى مواكبة الدولة لكافة المستجدات التكنولوجية والبحثية العالمية

حمدان بن مبارك: بنية التعليم في الإمارات قادرة على تجاوز الأهداف الألفية 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

أبوظبي (وام) ـ أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة أن البنية التحتية لمنظومة التعليم الأساسي والتعليم العالي والبحث العلمي قادرة ليس فقط على المساهمة بشكل فاعل للوصول إلى المؤشرات النهائية ليس لتحقيق الأهداف الألفية المحدد لها عام 2015م بل إنها مستعدة للمرحلة التي تليها.

وأوضح معاليه في تصريح لـ«وام» أن ما تشهده الدولة من تطورات ومواكبة لكافة المستجدات التكنولوجية والبحثية العالمية يجعلها قادرة على تحقيق هذه المؤشرات التي أوصت المنتديات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالتحضير لها ولآليات تنفيذها وإنجازها بحلول عام 2030 لتشمل سبل عيش وحياة مزدهرة وأمناً غذائياً ومائياً مستديماً وطاقة عالمية نظيفة ونظماً إيكولوجية صحية منتجة وإدارة مجتمعات بطريقة مستديمة.

وأكد معاليه أن ذلك ما كان ليتحقق لولا دعم قادة الدولة وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، للباحثين والطلبة وأصحاب الأعمال، موضحا أن القيادة الرشيدة توعز دائما باتخاذ كافة سبل الرعاية اللازمة للطلبة الموهوبين وتنمية ملكة الإبداع والابتكار لديهم.

وأضاف معاليه إن القيادة لا تكتفي بالدعم بل تشجع على البحث العلمي من قبل الأساتذة والباحثين والمهتمين، مذكرا بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، قال لهم : «لا حدود لكم إلا الخيال، وكل ما نستطيع تخيله، نستطيع تطبيقه».

وأشاد معاليه في هذا الصدد بحرص مدارس وجامعات الدولة على المشاركة في كل ما يدعم التنمية المستديمة والتحضيرات التي تتم لاستقبال مهرجان الإمارات الأخضر الذي سيقام خلال الفترة من 16 مارس إلى 16 إبريل تحت شعار «لنحيا ونتعلم ونستمتع في بيئة مستديمة.

وأعرب عن تقديره واعتزازه بجهود الباحثين والطلبة وأصحاب الأعمال المهتمين بمجال البيئة والطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر وهي الجهود التي تجسدت مؤخرا في «المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة» الذي عقد في «جامعة الإمارات».

وكان المؤتمر ناقش في 70 ورقة عمل مستقبل وتحديات الطاقة البديلة وذلك خلال «مؤتمر الشراكة لأجل الاقتصاد الأخضر» الذي عقد بحضور 600 شخصية عالمية ضمت وزراء وخبراء وأكاديميين وصناع قرار.

وأكدت هذه الشخصيات أن استضافة الإمارات لهذا المؤتمر تأتي في إطار التزامها بتجسيد أهداف رؤية الإمارات2021 ودعم الجهود الدولية الرامية إلى دفع عجلة التحول نحو اقتصاد أخضر قادر على تحقيق التنمية المستديمة والقضاء على الفقر.

وأضافت أن الإمارات أول دولة عربية تتبى نهج الاقتصاد الأخضر وتتطلع إلى مساعدة 30 دولة في التحول إلى الاقتصاد الأخضر وخلق بيئة مستديمة بحلول عام 2020 ، مشيرين إلى أن هذه الدول تمثل الحلقة الأضعف في مسيرة التنمية العالمية وأن تركها بمفردها في مواجهة صعابها التنموية قد يؤدي إلى اتساع أزماتها ومن ثم تصديرها إلى العالم الخارجي وتحويلها إلى أزمات عالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض