• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البلدية اعتمدتها لاستهلاكها كميات مياه أقل

نباتات تجميلية محلية في شوارع أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

هالة الخياط (أبوظبي) - بدأت بلدية مدينة أبوظبي تنفيذ مشروع لزارعة النباتات المحلية في شارع الشيخ زايد في المنطقة الواقعة من تقاطع الفلاح إلى شارع 32 بأبوظبي، في إطار سياستها للاعتماد على النباتات المحلية في الزراعات التجميلية، نظراً لعدم احتياجها إلى كمية كبيرة من مياه الري، حيث يعتبر المشروع الآن في مراحله الأخيرة، ومن المنتظر إنجازه بشكل كامل قريباً.

وأوضح محمد العامري، مدير إدارة الحدائق بالإنابة في بلدية أبوظبي، أن الاعتماد على النباتات المحلية يعد جزءاً من المبادرات التي تنفذها لترشيد استهلاك مياه الري، حيث إن من مزايا هذه النباتات أنها تستهلك كميات مياه أقل، مشيراً إلى أن من بين مبادراتها الأخرى لترشيد استهلاك المياه نظام «اسكادا» لري المسطحات الخضراء، بالإضافة إلى الأنظمة الإلكترونية للتحكم في مياه الري.

وقال العامري في تصريحات للصحفيين إن أعمال الزراعة التجميلية للجسور والأنفاق وجوانب الطرق التي تنفذها البلدية، جزء من سلسلة مشروعات زراعية تجميلية تستهدف العديد من المرافق العامة، التي تتضمن أعمال التجميل الطبيعي والري، لافتاً إلى حرص البلدية على تعزيز النواحي الجمالية وقيم الاستدامة والحفاظ على البيئة، وترشيد استخدام الطاقة والموارد في المشروعات التي تنفذها كافة، في إطار مساهمة البلدية لجعل أبوظبي واحدة من أفضل العواصم في العالم، انسجاماً مع استراتيجية أبوظبي 2030. وأكد مدير إدارة الحدائق بالإنابة في بلدية أبوظبي استمرار البلدية في تنفيذ أعمال الزراعة التجميلية لعدد من الجسور والشوارع الرئيسة في جزيرة أبوظبي، ضمن خطة تنفذها لزراعة جوانب الطريق والجزر الوسطى، إضافة إلى زراعة التقاطعات والمواقع ضمن حرم الطريق، لزيادة المساحات الخضر، وإضافة عناصر جمالية للمنظر العام ولشوارع العاصمة، لتظل واحة ومتنفساً للسائقين ومستخدمي الطرق بشكل عام، وبما يتلاءم مع السياسات المعتمدة من حكومة أبوظبي، فيما يخص سياسات التصميم الحضري للطرق والأماكن العامة، وتحقيق السلامة المرورية.

وكانت بلدية مدينة أبوظبي قد اختتمت الخميس الماضي احتفالاتها بأسبوع التشجير الرابع والثلاثين للدولة، بتنظيم فعاليات حظيت بمشاركة واسعة.

وأكدت البلدية أنها نجحت في تحقق معدلات مرتفعة من الإنجازات الزراعية وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء والزراعات التجميلية ونشر الحدائق والمتنزهات في أرجاء المدينة وبين الأحياء السكنية، ما جعل المدينة نموذجاً مشرفاً في التفرد والجمال، وأن تتبوأ مكانة متميزة في الحداثة، وتكون مثالاً ونموذجا للخضرة والعمران، كما ساهمت مشاريع التشجير والتخضير في جعل أبوظبي واحدة من أجمل المدن الخليجية التي تتميز بانتشار الرقعة الخضراء في شوارعها وشواطئها والحدائق الغناء في أحيائها، ما أكسبها لوناً وطابعاً فريداً في التمازج العمراني الفريد.

وأوضحت بلدية أبوظبي أن أسبوع التشجير يساهم في تكريس الوعي البيئي وتعميق الإيمان بأهمية الشجرة واللون الأخضر في الحياة، ولتجديد العزيمة والقدرات لمضاعفة المساحات الخضراء والحدائق العامة والمتنزهات، مؤكدة أن اعتماد شعار «معاً.. فلنزرع الإمارات» لأسبوع التشجير هذا العام جاء تعبيرا عن تكامل المشاريع الزراعية في الإمارات، وصولا إلى الهدف المنشود، وهو جعل الدولة عامرة باللون الأخضر وانتشار الزراعات، خاصة التجميلية في كل جوانب المدن وميادينها.

     
 

بلدية "جزيرة" بوظبي ..!

نفس الأخبار كل سنة، أسبوع التشجير في "جزيرة أبوظبي"، المسطحات الخضراء في "جزيرة أبوظبي"، حدائق الأحياء في "جزيرة أبوظبي".... على فكرة المواطنين كلهم ساكنين ((بره)) جزيرة بوظبي يا بلديتنا الموقرة! سنين ما شفنا منكم شي، لا ومسوين فروع حق شو مادري! كلها حق المعاملات اللي ممكن نسويها عن طريق النت، لكن خدمات فعلية ماشي. ما تشوفون الرمل والغبار اللي ذبحنا في المناطق السكنية والمدن اليديدة؟ يتنا حساسية من كثر الغبار وعيالنا ياهم ربو، ممكن تفكرون فينا يوم تخططون وتنفذون مشاريع المسطحات الخضراء وحدائق الأحياء؟

مواطنين "خارج" الجزيرة | 2014-03-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض