• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نظمه «أبوظبي للتعليم» بمشاركة 800 معلم وتربوي

ملتقى أفضل الممارسات في تعلم «العربية» يستعرض تجارب ميدانية وبحوثاً إجرائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - استعرض الملتقى الأول، لأفضل الممارسات في تعلم اللغة العربية، تجارب ميدانية وبحوث إجرائية، أنجزها المعلمون في إطار تعزيز تعلم اللغة العربية.

وافتتح معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الملتقى الذي نظمه المجلس، بمشاركة حوالي 800 من المعلمين والتربويين بمدارس إمارة أبوظبي، ضمن مبادراته الرامية إلى تعزيز تعلم اللغة العربية.

واعتمد للملتقى شعار «عين على العربية، عين على التعليم»، تأكيدا على الالتزام بتوجيهات القيادة بأهمية اللغة العربية في التعليم، واعتبارها منطلقا أساسيا لعمليات التطوير المنشود، حيث يعمل المجلس على تطوير معايير تعلمها، وبناء قدرات معلمي اللغة العربية، استناداً إلى الاستراتيجيات الحديثة من خلال البرنامج الذي يلامس احتياجاتهم وفق مقتضيات النموذج المدرسي الجديد.

حضر الافتتاح الدكتور علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، والدكتورة كريمة المزروعي مدير إدارة المناهج بالمجلس، وعدد من المسؤولين ومديري الإدارات.

وأكد معالي الدكتور الخييلي أهمية اللغة العربية في اكتساب المعارف وبناء شخصية الطالب، مشيراً إلى أن اللغة العربية هي جوهر هويتنا الوطنية، ومن الضروري أن يتعرف الطالب إلى تراثه وشخصيته العربية، وليفتخر بنفسه كعربي وكمواطن إماراتي.

وأشار معاليه إلى أن تطوير التعليم يجب أن يرتكز على إتقان اكتساب اللغة العربية، فالأمم تنهض بجودة تعليمها، كما تنهض بمدى تمكن أبنائها من لغتهم الأم بقدر لا يقل عن أي لغة أخرى، مؤكداً أهمية الانتقال من التعليم القائم على الكتاب إلى التعليم القائم على مخرجات التعلم، بالإضافة إلى بناء معايير تعلم عالية المستوى تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، وتتماشى مع معايير ومخرجات تعلم اللغة الأولى التي وضعتها منظمة التعاون الاقتصادي OECD. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض