• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضمن مبادرة «القراءة مدى الحياة» في «تنمية المجتمع»

العور تقرأ لـ 60 طالباً معاقاً وتستعين بـ«مترجم إشارة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مايو 2016

دبي (وام)

أطلقت وزارة تنمية المجتمع مبادرة القراءة التطوعية، الهادفة إلى جعل القراءة والتعلم مدى الحياة لكل فئات المجتمع وتتضمن ورش قرائية وتأليف 100 قصة متخصصة لأطفال التوحد؛ وذلك تزامناً مع إطلاق السياسة الوطنية للقراءة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وشاركت معالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع في قراءة قصة «نور وباقة الزهور» لستين طالباً من ذوي الإعاقة السمعية وصعوبات التعلم بمدرسة دار المعرفة بدبي بمساعدة مترجم إشارة متخصص.

واستمعت معاليها إلى أحد المكفوفين وهو يقرأ مقاطع من كتاب رؤيتي المطبوع بلغة برايل على زملائه، حيث أبدى المعاقون تفاعلاً إيجابياً مع الكتاب وما تضمنه من أفكار وتطلعات.

وقالت إن هذه المبادرة تسعى إلى تحفيز الطلبة من ذوي الإعاقة على القراءة ودمجهم في البرنامج التعليمية المقدمة وتشجيع المؤسسات والأفراد على توليد الأفكار المبتكرة التي تدعم القراءة في الوطن العربي.

ونوهت معالي الوزيرة بضرورة تعزيز ثقافة القراءة للأطفال في المراحل العمرية المبكرة لما لها من دور في تطور نموهم المعرفي والوجداني ولما له من أهمية في تنمية قدرات الطفل وصقل شخصيته وجعل البيئة الأسرية بيئة جاذبة ومحفزة للقراءة. وقالت معالي نجلاء محمد العور: إن فئة الأشخاص من ذوي الإعاقة يحظون باهتمام القيادة الرشيدة، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، ولهم الأولوية في الاستفادة من أهداف المبادرة، وإيماناً منا بذلك تسعى وزارة تنمية المجتمع للتفاعل مع هذه المبادرة من محاور عدة، أولها استهداف الطفل في المراحل العمرية المبكرة وتنمية عادة القراءة لديه في محيطه الأسري، حيث ستعمل الوزارة على تأليف 100 قصة تربوية اجتماعية لأطفال التوحد تتناسب مع طريقة تعليمهم عن طريق الصور، كما حصلت الوزارة على حقوق الملكية الفكرية لثمانية كتب في مختلف مجالات التأليف والنشر الخاصة بالأطفال عموماً وذوي الإعاقة بشكل خاص. وأوضحت أن منشورات الوزارة في مجال الإعاقة بلغت 174 مصنفاً بين قصة ومجلة وكتاب ودراسة، أما المحور الثاني من المبادرة فيرتبط بالأسرة كطرف أساسي في الحصول على ثقافة توعوية حول مراحل النمو الطبيعية للطفل وتشجيع الأسرة على القراءة بما يشكل قاعدة معرفية لها لملاحظة أي تطورات نمائية غير طبيعية لدى طفلها، وبالتالي التدخل المبكر من قبل الأمهات لحماية أطفالهن، إضافة إلى ترسيخ القراءة التطوعية للأشخاص من ذوي الإعاقة عبر تحويل الكتب النصية إلى مسموعة للأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية سواء من مقررات جامعية، أو كتب ثقافية لجعل المعلومات متاحة بالنسبة لهم وسهل الوصول إليها أسوة بالآخرين.

وأشارت إلى أن الوزارة ستعمل على تشجيع التطوع لدى مختلف فئات المجتمع على القراءة لفئة الأشخاص من ذوي الإعاقة في أوقات فراغهم وعلى إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمتطوعين ليكونوا داعمين ومشاركين في مشروع القراءة التطوعية التي ستعمل الوزارة على نشرها بالتعاون مع شركائها، بالإضافة إلى تزويد الأشخاص من ذوي الإعاقة بعدد أكبر من الكتب بطريقة برايل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض