• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

علاقة من نوع خاص تربط الشقيقين ديوكوفيتش

ماركو: أستفيد كثيراً من «أموال» نوفاك وأتعرض للضغوط بسببه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

دبي (الاتحاد) - هي علاقة قوية، كطبيعة علاقات الأشقاء ببعضهم البعض، ولكن ما يجعلها خاصة، هو أن أحد طرفها وصل لقمة العالم في اللعبة، بينما لا يزال الأخ الأصغر يعاني ويكافح، ما يشعر الأخ الأكبر بالمسؤولية تارة، وبالعطف تارة أخرى.

هذا هو حال العلاقة التي تجمع بين الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول على العالم وشقيقه الأصغر بـ4 سنوات، ماركو ديوكوفيتش المصنف الـ869 على العالم والذي خسر في أولى مبارياته بالبطولة وودع مبكرا أمام الكازاخستاني اندريف المنصف الـ146 على العالم أمس الأول. وبعيدا عن المباريات ونتائجها، فقد اعترف ماركو ديوكوفيتش، الأخ الاصغر لنوفاك ديوكوفيتش، بأنه يعتمد كثيرا في كل شيء تقريبا على شقيقه المصنف الأول، سواء من الناحية المالية أو التقنية والفنية، فهو يوفر له أفضل المدربين والمعدين البدنيين، وكافة الإمكانيات التدريبية الأخرى، فضلا عن دعمه للمشاركة في البطولات عبر التوصيات التي يصدرها في حقه للجان المنظمة كونه المنصف الأول على العالم.

وقال: “الكل يتوقع مني أن أظهر بنفس مستوى نوفاك، وهذا يضعني تحت ضغوط كبيرة وأتأثر به بطبيعة الحال”.

أضاف: “أتابع نوفاك منذ أن كان في سن الـ6 سنوات عندما كان يتسلق الجبل في مسقط رأسنا، ليذهب ويتدرب على التنس وكنت معه وخلفه، وأدعمه في مشواره، وتدربنا على يد نفس المدربين منذ البداية، وكان لنا مشوار متميز قبل أن أتعرض للإصابات المتتالية التي حرمتني من التوهج في اللعبة بينما بات شقيقي نجماً كبيرا، ولا أزال أسانده والعلاقة بيننا قوية للغاية وأنا أحبه كثيرا”.

وأشار ماركو إلى أنه خضع لجراحة في «رسغ اليد» أبعدته عن اللعبة لعام ونصف، حيث كان حائرا بين استكمال مشواره في اللعبة أو الاكتفاء بما خاضه فيها والتركيز في تعليمه الجامعي ولكنه اختار مواصلة المشوار خاصة بعد دعم شقيقه.

ضغوط كبيرة

في المقابل، يبدو الشقيق الأكبر والمنصف الأول أكثر شفقة على حال شقيقه الذي يراه يصارع للتعامل مع ضغوط كبيرة لا لشيء إلا لأنه الشقيق الأصغر للمنصف الأول على العالم، وقال نوفاك: “هو يعاني من ضغوط كثيرة، فالناس دوما يقارنونه بي في كل شيء، وهذا يظلمه كثيرا، أنا أعلم أنه يصارع ذلك، وهذا يشتت تركيزه في اللعبة نفسها، وصدقوني هو لاعب متميز ويستطيع تقديم مشوار مميز ولولا الإصابات التي غيبته لفترة طويلة عن البطولات، لكان له ترتيب متقدم حاليا و يكفيه ما عاناه مع الإصابات”.

وعن مستواه في المباراة التي خرج منها، وعدم لجوئه لتوجيهه كمدرب، قال: “لا يمكنني أن أوجهه كمدرب وإلا فستوقع على جزاءات وعقوبات من قبل الاتحاد الدولي للعبة، ولكني أوجهه بعيدا عن الملعب وقبل المباريات وخلال التدريبات بيننا”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا