• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكد أن إدارة الشعب لم تنظر إلى تاريخه

جاسم الدوخي: أنا ضحية تصفية الحسابات الشخصية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

أسامة أحمد (الشارقة)

أكد جاسم الدوخي مدير فريق الشعب السابق، أنه ضحية لتصفية حسابات شخصية، تعليقاً على قرار إعفائه بعد تداعيات «أزمة القمصان»، مشيراً إلى أن مجلس إدارة النادي، لم ينظر إلى تاريخه في «بيت الشعب»، والذي استمر لأكثر من 20 عاماً، حيث لعب لـ «الكوماندوز» 17 عاماً، حصل خلالها على لقب هداف الدوري، والوصول معه إلى منصات التتويج، خصوصاً أن تاريخه الكروي «ناصع البياض».

ووصف الدوخي قرار إعفائه بـ «الأمر المحزن»، مشيراً إلى أنه لم يتوقع في يوم من الأيام أن يصدر من الإدارة قرار بهذه الطريقة، خصوصاً أن المجلس لم يجتمع به، لمعرفة تداعيات ما حدث، وأن إصدار قرارات ضد أبناء النادي الذين ترعرعوا فيه بهذه الطريقة، يدق ناقوس الخطر في «البيت الشعب».

وقال الدوخي إن مسؤولية نسيان قمصان الفريق في مباراة رأس الخيمة بملعب دبا الفجيرة مشتركة، ولا يتحملها شخص بعينه، خصوصاً أنني طلبت في اليوم التالي للمباراة الاجتماع بالمدير التنفيذي، وشرحت له تداعيات ما حدث وكل التفاصيل الخاصة بـ «أزمة القمصان»، بعد أن اعترف كل واحد بالخطأ، من عامل مهمات وغيره، فالخطأ مشترك في مثل هذه المسائل، حيث كان ينبغي أن يقوم كل شخص بعمله على أكمل وجه.

وأضاف: أرسلت تقريراً متكاملاً لمجلس الإدارة حول الواقعة، وكنت في انتظار الاجتماع بي، ولكن هذا لم يحدث، حيث كان من المفترض أن يتم إعفاء الجهاز الإداري بأكمله، وأن لا يقتصر الإعفاء على مدير الفريق الأول فقط وإنذار الآخرين.

وأشار إلى أنه قرأ قرار محاسبته في صحيفة «الاتحاد»، حيث كان من المفترض أن تجلس معه الإدارة للاستماع إلى وجهة نظره قبل الحكم عليه وإصدار أي قرار.

وكشف مدير الشعب السابق أن فكرة الاعتذار عن عدم الاستمرار مع الفريق راودته في طريق العودة من ملعب دبا الفجيرة إلى الشارقة، ولكنه فضل عدم اتخاذ هذه الخطوة، وعدم الهروب من مسؤوليته تجاه الفريق الذي ترعرع فيه، خصوصاً أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجه الجميع بالعمل الجاد، من أجل عودة «الكوماندوز» إلى مكانه الطبيعي والمنطقي مع الكبار، في النسخة الجديدة لدوري الخليج العربي، خصوصاً أنه كان مع «الكوماندوز» في «أحلك الظروف».

وقال: تمنيت الاستمرار مع الشعب، من أجل مواصلة ضريبة «الكوماندوز»، في العمل الإداري، حتى يعود الفريق إلى عالم الَأضواء مجدداً، ولكن أشكر مجلس الإدارة على هذه الخطوة. وعن محطته الرياضية المقبلة، بعد قرار الإعفاء، أكد أنه في المرحلة الماضية، ظل يقضي كل وقته في الشعب، مبيناً أن المرحلة الحالية هي بالنسبة له أشبه بـ «استراحة محارب» سوف يتابع خلالها مباريات الفريق الأول فقط، متطلعاً أن يحقق حلمه بالعودة إلى مكانه في دوري الخليج العربي.

وقال الدوخي اعتذر إلى سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس النادي، حيث كنت أتطلع إلى أن أؤدي مهامي إلى النهاية، وإلى الجمهور الشعباوي الذي ظل يقف معي، منذ أن كنت لاعباً، حتى وصلت إلى مدير الفريق، حيث تلقيت العديد من الاتصالات من هذا الجمهور الوفي بعد سماعه لخبر الإعفاء، وأوجه له الشكر على هذه المشاعر النبيلة التي تؤكد أصالة معدن الجمهور الشعباوي الذي ظل يساند الفريق في أصعب الظروف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا