• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

اسمها قديماً «أجرافانا» ويعني حدود الغابة

«أجرا».. المدينة الملكية في شبه القارة الهندية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

القاهرة (الاتحاد) - «أجرا»، هي اليوم أحد أهم المدن السياحية بالهند، وأكثر مدن ولاية «أوتار براديش» ازدحاماً بالسكان، ورغم أنها كانت مقراً ملكياً لبعض سلاطين المغول المسلمين بالهند، إلا أن ذلك لم يحملهم على تغيير التركيبة السكانية للمدينة التي لا يشكل المسلمون بها أكثر من 15 في المئة من السكان.

عُرفت هذه المدينة التي تنسب الأساطير في شبه القارة الهندية تشييدها إلى راجا سينج بادال قديما باسم «أجرافانا»، وهي بالهندية القديمة حدود الغابة، ورغم شهرتها بالمنعة، فإنها لم تستعص على قوات السلطان محمود الغزنوي ويعتبر السلطان اسكندر اللودي أوَّل ملوك الهند المسلمين الذين قاموا بنقل العاصمة من دهلي القديمة إلى «أجرا».

وظلَّت عاصمة للبلاد خلال عهد ابنه إبراهيم وفي السنوات الأولى من حكم شيرشاه الأفغاني في منتصف القرن العاشر الهجري «16 م».

القلعة الحمراء

ولكن شهرة «أجرا»، جاءت مع عهد السلطان المغولي جلال الدين أكبر الذي جعلها عاصمة للإمبراطورية المغولية بالهند، حيث عرفت باسم أكبر أباد من الناحية الرسمية من دون أن يتغير اسمها لدى العامة، وظلَّت حاضرة للبلاد في عهد كل من جهانكير وشاه جيهان الذي حول العاصمة لمدينة شاه جيهان أباد قرب دهلي، إلا أن ابنه أورانجزيب أعاد العاصمة مرة أخرى لأجرا بعد أن قبض على أبيه وحبسه داخل القلعة الحمراء حتى وافته المنية.

وتعود عناية سلاطين المغول بمدينة «أجرا» إلى عهد بابر محمد مؤسس دولتهم بالهند، إذ شيد على ضفاف نهر جمنا حديقة غناء عرفت باسم باغ آرام أي حديقة الاسترخاء، ثم جاء السلطان أكبر ليشيد بها أشهر معالمها الباقية إلى اليوم، وهي القلعة الحمراء، وقد عرفت بهذا الاسم بسبب تشييد أسوارها وأبراجها المنيعة بالحجارة الحمراء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا