• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الخيار الأفضل هو الادعاء أن هناك «ثغرة» يمكن من خلالها أن تكون حقوق الملكية السيادية للقمر محظورة، ولكن الملكية الخاصة مسموحة

القمر.. هل يصبح أرضاً للبيع؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

ربما لا تكون خطط الاستكشاف التجاري للقمر بعيدة المنال. فقد صاغت الإدارة الفيدرالية للملاحة الجوية في الولايات المتحدة، في بيان لها، سيناريو يخوِّل شركة «بيجلو إيروسبيس» ومقرها الولايات المتحدة التقدم بطلبات في المستقبل للحصول على حصة في أراضي القمر.

ولما يقارب 50 عاماً، منذ توقيع معاهدة الأمم المتحدة للفضاء الخارجي 1967 من قِبل 100 دولة، من بينها الولايات المتحدة، كان هناك اتفاق جماعي دولي على ألا تكون لأي دولة مطالب سيادية على سطح القمر لأي سبب كان.

وعلاوة على ذلك، كانت حكومة كل دولة هي المسؤولة عن أي «كيانات غير حكومية» (سواء أكانت مؤسسات أو أفراداً) تريد القيام بذلك. ثم جاء ما يسمي بـ«معاهدة القمر» في 1979، التي وقعتها تسع دول، ليست من بينها الولايات المتحدة، لتنص بوضوح على منع الملكية الخاصة للقمر.

وبعد 50 عاماً، ها نحن نناقش بجدية العودة إلى القمر من جديد. وقد أعلنت شركة «جوجل» عن جائزة قدرها 20 مليون دولار لأول فريق يتمكن من تصميم روبوت قادر على التحليق إلى القمر والهبوط على سطحه والسير 500 متر على الأقل، ومن ثم العودة إلى الأرض ومعه مقطع فيديو صوره على السطح، وذلك في إطار مسابقة «جوجل» القمرية. وإذا سارت الأمور وفقاً للخطة، فقد نرى بعثة تفوز بالجائزة قبل 31 ديسمبر، 2016.

ولا يقتصر المتسابقون على المبتكرين الأميركيين، بل هناك أيضاً منافسون من إيطاليا واليابان وماليزيا وإسبانيا وألمانيا وكندا وتشيلي والهند والصين ورومانيا وروسيا.

وللتأكد من أن الولايات المتحدة هي أول من يطالب بما هو موجود هناك -ربما نظير الهيليوم 3 أو عناصر أرضية نادرة وذات قيمة- دار الكثير من المناقشات حول كيفية إنشاء الإطار القانوني الصحيح للالتفاف حول عوائق معاهدة الأمم المتحدة للفضاء الخارجي لعام 1967. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا