• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

إصابة جيب «إسرائيلي» بالرصاص على حاجز قلنديا

تشييع شهيدين وهدم منزلين في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مايو 2016

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي(القدس، غزة، رام الله)

شيّع عشرات المواطنين الفلسطينيين، فجر أمس الثلاثاء، جثمانيْ الشهيدين فدوى أبو طير (51 عاماً) ومعتز عويسات (16 عاماً) في القدس المحتلة، بعد أشهر من احتجازهما داخل ثلاجات الاحتلال الصهيوني. وتسلّمت عائلة أبو طير جثمان الشهيدة في قرية أم طوبا جنوب القدس حيث قامت قوات الاحتلال بمحاصرة المنطقة بمساندة مروحية إسرائيلية. وبعد تسليم الجثمان ودفنه وفقاً للشروط الإسرائيلية، سلّم الاحتلال جثمان الطفل عويسات لذويه في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، وفرضت قواته طوقاً أمنيّاً حول المنطقة، قبل دفنه في مقبرة البلدة.

يذكر أن مخابرات الاحتلال فرضت شروطاً قاسية لتسليم جثماني الشهيديْن، وذلك بوجود 45 شخصاً فقط خلال الجنازة والتشييع، ودفع مبلغ 20 ألف شيقل (أي ما يعادل 6 آلاف دولار أميركي)، لضمان الالتزام بالشروط. وأعلنت عشائر عرب السواحرة عن إضراب شامل الثلاثاء في قرى السواحرة والشيخ سعد، في المدارس والمحال التجارية. يُشار إلى أن الشهيد الطفل عويسات، أُعدم برصاص الاحتلال عقب قيام إحدى المستوطِنات بالإبلاغ عن وجود شاب في محيط مستوطنة «أرمون هنتسيف» المقامة على أراضي بلدة جبل المكبر، حيث قام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليه، ما أدّى إلى ارتقائه شهيداً، وادّعت شرطة الاحتلال في حينها أنه حاول تنفيذ عملية طعن، وذلك في الـ17 من أكتوبر العام الماضي 2015.أمّا الشهيدة أبو طير، فقد أعدمها الاحتلال قرب أبواب المسجد الأقصى المبارك، بادّعاء حيازتها سكيناً ومحاولتها تنفيذ عملية طعن، وذلك في الثامن من شهر مارس الماضي. وبتسليم هذين الشهيديْن، يواصل الاحتلال احتجاز جثامين 15 شهيداً فلسطينياً، من بينهم 11 شهيداً من مدينة القدس وضواحيها، وأربعة شهداء من مدن الخليل وسلفيت وقلقيلية وبيت لحم.

ميدانياً هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، أمس الثلاثاء، منزلين يعودان لعائلة طوطح المقدسية في حي الصوانة واد الجوز، قرب سور القدس التاريخي، بحجة البناء غير المرخص. وكانت قوات كبيرة ومعززة من جنود الاحتلال ضربت طوقاً عسكرياً محكماً على المنطقة فجراً، وطلبت من سكان المنزلين إخلاءهما قبل أن تقوم الآليات التابعة للبلدية العبرية بهدمهما.

في غضون ذلك أحرقت قوات الاحتلال عشرات الدونمات الزراعية وأشجار الزيتون في قرية بدرس غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، والمحاذية للجدار الفاصل، حيث أتت على عشرات الدونمات الزراعية وأشجار الزيتون. وحسب شهود، فإن الأهالي لم يستطعوا الوصول للمكان، بسبب وجود قوات الاحتلال على طول الجدار الفاصل. وتتعمد قوات الاحتلال إلقاء القنابل الصوتية والغازية على الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون، بهدف حرق مساحات واسعة والتسبب بخسائر كبيرة للمواطنين مع ارتفاع درجات الحرارة. وكانت سلطات الاحتلال تسبّبت الأحد بإحراق نحو 8000 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الأراضي الحرجية والزراعية بالقرب من مستوطنة (نيجهوت) غربي مدينة دورا في الخليل.

إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، أربعة شبان من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، واقتادتهم إلى أحد مراكز الاعتقال في المدينة للتحقيق معهم. في المقابل ذكرت مصادر اسرائيلية أمس الثلاثاء، أن جيباً عسكرياً أصيب برصاصات على حاجز قلنديا. وحسب موقع 0404، فقد تعرض إطلاق نار على ما يبدو من ناحية قلنديا خلال تمركزه على الحاجز العسكري القريب من قلنديا.

ووفقاً للموقع، أن وفدا أمنياً قبرصياً كان على الحاجز، ولم يصب أحد، ولكن عدة رصاصات أصابت جيباً عسكرياً. وحسب شهود عيان، فقد أغلقت قوات الاحتلال الحاجز بشكل مفاجئ، وقامت بحملة تفتيش طالت السيارات والباصات في المكان.