• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

واشنطن تجدد دعمها الشرعية اليمنية والمرجعيات الثلاث

«التعاون الخليجي» يؤكد أهمية استمرار المشاورات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مايو 2016

الرياض، واشنطن (وكالات)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، أمس، أهمية استمرار المشاورات السياسية الجارية في الكويت للتوصل إلى اتفاق نهائي لتسوية الأزمة اليمنية، وفق المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، ودعا خلال اجتماع في الرياض مع المبعوث الخاص للمملكة المتحدة إلى اليمن آلن دانكن إلى التزام وقف إطلاق النار، وضرورة فك الحصار عن مدينة تعز، ووقف القصف الذي تتعرض له الأحياء السكنية في المدينة.

من جهته، أكد وكيل وزارة الخارجية الأميركية توماس شانون، خلال اتصال هاتفي بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، دعم بلاده للشرعية الدستورية في اليمن، وقال: إن الولايات المتحدة لن تسمح بالخروج على الثوابت والأسس والمرجعيات التي بنيت على أساسها مشاورات الكويت المبنية على المرجعيات الثلاثة وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216 وجميع القرارات ذات الصلة. وعبر عن شكره البالغ لهادي وجهوده الحثيثة التي يبذلها من أجل السلام، من خلال دعمه لمشاورات السلام في الكويت، رغم تعنت مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وثمن هادي الدور الإيجابي للحكومة الأميركية، من خلال وقوفها إلى جانب أمن واستقرار ووحدة اليمن وشرعيته الدستورية، مؤكداً حرصه الشديد على إنجاح مشاورات السلام في الكويت التي ترعاها الأمم المتحدة، والرامية إلى إحلال السلام والمرتكزة على قرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار 2216، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي أجمعت عليه كل القوى السياسية.

وعبر عن شكره للولايات المتحدة على وقوفها الدائم والثابت إلى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف التي يمر بها، لاسيما خلال هذه المرحلة الاستثنائية التي يمر بها نتيجة عمليات الانقلاب التي نفذتها مليشيا الحوثي وصالح، وما تسببت به من أوضاع اقتصادية وسياسية، وذلك من خلال سيطرتهم على المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، واستيلائهم على البنك المركزي ونهبهم للخزينة العامة التي تسببوا من خلالها بحدوث أزمه اقتصادية. وقال: «لقد قدمنا التنازلات، وصبرنا كثيراً من أجل حرصنا على أبناء الشعب اليمني، ومددنا يدنا للسلام، لكن المليشيا لم تؤمن بالسلام، ولم تلتزم بما تم الاتفاق عليه في مشاورات بيل السويسرية، ولم تلتزم بأي اتفاقيات تنهي عمليات الانقلاب وعودة الشرعية والانسحاب من المدن بما فيها صنعاء، وما تزال تمضي بتنفيذ مشروعها التدميري من خلال قصفها للأحياء السكنية، وقتل الأبرياء، تنفيذاً لأجندات خارجية دخيلة على المجتمع اليمني».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا