• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الشباب» تستولي على 30 شاحنة ومدرعة والسكان يفرون

مقتل 40 جندياً بهجوم على قاعدة للقوة الأفريقية بالصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يناير 2016

مقديشو (وكالات) أعلن مسؤول صومالي مقتل 40 شخصاً على الأقل إثر اقتحام عناصر من حركة «الشباب» الإرهابية لقاعدة عسكرية تابعة للاتحاد الأفريقي في جنوب غربي الصومال أمس. وقال محمد حسين القاضي، نائب حاكم إقليم جيدو إن معظم الذين قتلوا في الهجوم الذي تم تنفيذه في قرية «العدي « في إقليم جيدو من الجنود الكينيين التابعين للاتحاد الأفريقي. وأضاف: «لقد كان هجوماً كبيراً باستخدام أربع سيارات مفخخة». وقال شهود عيان إن الهجوم استمر أكثر من ثلاث ساعات. وبدأ الهجوم بانفجار سيارة مفخخة عند مدخل القاعدة. واقتحم آلاف المسلحين بعد ذلك القاعدة من اتجاهين مختلفين. وقام المسلحون بنهب معدات عسكرية بعد سيطرتهم على القاعدة. وقال المسؤول بالحكومة الصومالية دياد عبدي خليل إن مقاتلي الشباب، بينهم البعض يرتدون سترات ناسفة، هاجموا القاعدة بالقذائف الصاروخية «آر بي جي». وشوهد بعض الجنود الكينيين يهربون إلى الأحراش والمناطق المجاورة مع وقوع الهجوم. وشوهدت طائرات مروحية بعد ذلك تحلق على مستوى منخفض في محاولة لإنقاذ الجنود الذين نجوا من الهجوم. من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش الكيني الكولونيل ديفيد أوبونيو أن عناصر حركة الشباب استولوا على معسكر للجيش الوطني الصومالي، قريب من معسكر لقوات كينية في قوة أميصوم. وأعلن المتحدث في بيان «تم اقتحام المعسكر وردت القوات الكينية بهجوم مضاد لدعم الجيش الصومالي». وأضاف أن «المعلومات الأولية تتحدث عن خسائر لدى الطرفين لكن عددهم ما زال يحتاج إلى تأكيد». وقال إن الجيش الكيني «كثف عملياته ضد ميليشيا حركة الشباب للسيطرة على الوضع في عيل عدي وضواحيها». وقال حسين آدم آحد زعماء قرية مجاورة: «لقد وقع انفجار قوي تلاه على الفور تبادل لإطلاق النار استمر بكثافة طيلة 45 دقيقة قبل أن يستولي مقاتلو حركة الشباب على معسكر القوات الكينية». وقال عبدالله ليدلي وهو صاحب متجر في بلدة سيل كادو إن الجنود من قوة الاتحاد الأفريقي غادروا البلدة على ما يبدو، مشيراً إلى أن المقاتلين ينتشرون في الشوارع. وأضاف لرويترز: «نرى الشباب في كل زاوية من البلدة»، مشيراً إلى أن «بعض السكان فروا».وقالت حركة الشباب إن مقاتليها سيطروا على القاعدة العسكرية بعد أن دمر تفجير انتحاري بوابتها وقد باتت تسيطر على البلدة بعد أن استولت على نحو 30 شاحنة ومدرعة. وقال الكولونيل فرح سورو المتمركز على بعد نحو 100 كيلومتر عن بلدة سيل كادو لرويترز «خرجت قوات الاتحاد الأفريقي من البلدة والقاعدة لأسباب استراتيجية». وقال الكولونيل عدن أحمد هيرسي لوكالة الأنباء الألمانية «ليس لدي أرقام دقيقة عن عدد القتلى أو الجرحى من الجنود الكينيين، ولكن تم إبلاغي بأن أكثر من 15 جندياً كينياً قتلوا في الهجوم». وأضاف «حتى الآن، لدينا أيضاً تقارير عن مقتل أكثر من عشرة إرهابيين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا