• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تراجع الاستكشافات الجديدة للنفط والغاز إلى مستويات عام 1995

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

تراجعت عمليات الكشف الجديدة من احتياطي النفط والغاز في السنة الماضية، لمستويات لم يشهدها القطاع منذ عشرين عاماً على الأقل، ما يشير إلى إمكانية المزيد من تقلص الإمدادات العالمية في ظل الزيادة المتوقعة على طلب الطاقة في المستقبل. وتؤكد الأرقام الأولية، أن حجم النفط والغاز الذي تم اكتشافه في العام المنصرم، باستثناء القطاع الصخري والاحتياطات البرية الأخرى في أميركا الشمالية، هو الأقل منذ 1995، وفقاً للمعلومات الواردة من شركة آي أتش أس البحثية. وربما تكون السنة الماضية، الأسوأ فيما يتعلق بهذه العمليات منذ 1952.

ويتضح بطء نشاط الكشف، أكثر في قطاع النفط، ما يشير إلى لعب النفط الصخري المنتج في أميركا ومناطق أخرى حول العالم ونفط دول الأوبك، دوراً متعاظماً في تلبية الطلب العالمي المتصاعد خلال العقد المقبل.

وربما بلغ حجم الاكتشافات الجديدة من النفط والغاز في السنة الماضية، 16 مليار برميل، لتصبح السنة الرابعة من التراجع على التوالي، في أطول فترة منذ 1950. ونظراً إلى أن الحقول الجديدة تتطلب عدداً من السنوات لتبدأ في الإنتاج، فإن الاكتشافات الجديدة لا تحدث فرقاً مباشراً في سوق خام النفط.

ويقول بيتر جاكسون من آي أتش أس: «بدأ عدد وحجم عمليات الكشف في تراجع مثير للمخاوف. وبالنظر لحجم الإنتاج المتوقع في الفترة بين 2020 إلى 2025، يبدو المستقبل محفوفاً بالكثير من التحديات والمخاطر».

ولم يتم حتى الآن سوى الكشف عن حقل واحد كبير باحتياطي يصل إلى 500 مليون برميل خلال العام الماضي. وتعتبر أرقام التراجع مخيفة لحد كبير، نسبة إلى عدم التأثير الكبير لنشاط السنة الماضية، في ظل تراجع الأسعار خلال النصف الثاني منها. ويقل عدد عمليات الكشف والآبار التجريبية في العام الماضي، بنسبة 1% فقط عن 2013.

وقادت الطفرة في النفط الصخري، إلى تغيير خريطة قطاع النفط العالمي ولعب دور مهم في فائض الإنتاج وانخفاض الأسعار، علماً بأنه لا يشكل أكثر من 5% فقط من هذا القطاع.

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا