• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

علم البيان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مايو 2016

اتسع المجاز عند أبي عبيدة معمر بن المثنى، وأصبح صالحاً لكل وسيلة تعين على فهم آي الكتاب الكريم، وإدراك معانيه، بدليل أنه عدّ الكناية من هذا المجاز، وإن كان معناها عنده يختلف كثيراً عند البلاغيين.

فقد قال في قوله تعالى: (كل مَنْ عليها فان)، إن الله تعالى كنى عن الأرض.

وقوله تعالى: (حتى توارت بالحجاب)، إن الله تعالى كنى عن الشمس.

وفي قوله تعالى: (كلا إذا بلغت التراقي)، إن الله تعالى كنى عن الروح.

ومن هنا نفهم أن أبا عبيدة يفهم من الكناية أنها ما فهم من الكلام، ومن السياق من غير أن يذكر اسمه صريحاً في العبارة، أو هي عود الضمير على اسم غير مذكور في الكلام.

قال أبو عبيدة أيضاً في قول الله تعالى (حتى إذ كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة): إنه رجوع من المخاطبة إلى الكناية، والعرب تفعل ذلك، كما قال النابغة الذبياني: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا