• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تناقض توقعات المؤسسات لأداء الاقتصاد والشركات يربك المستثمرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

أبوظبي الاتحاد

أبوظبي (الاتحاد)

تسبب تناقض توقعات المؤسسات المالية والاستثمارية المحلية والعالمية بشأن أداء اقتصاد الإمارات والبنوك وشركات العقارات المحلية في حالة من الإرباك في أوساط المستثمرين.

وقال المحلل المالي زياد الدباس في تحليله الأسبوعي إن هناك حالة من الإرباك في أوساط المستثمرين في أسواق الأسهم المحلية خلال الفترة الحالية، بسبب التناقض في التوقعات التي تصدرها جهات مالية واستثمارية واقتصادية محلية وإقليمية وعالمية، سواء التقارير المتعلقة بأداء الاقتصاد الإماراتي أو أداء قطاعات المصارف والعقارات، إضافة إلى اختلاف التوقعات بالنسبة لحركة أسواق وأسعار النفط، ومستوى الإنفاق الحكومي.

وأضاف أنه على سبيل المثل، يلاحظ وبوضوح تباين كبير في توقعات وكالات التصنيف الائتماني بشأن التصنيف السيادي، ويساهم هذا الاختلاف، في ارتفاع مستوى الضبابية لدى المستثمرين والمضاربين على السواء، كما يساهم هذا التناقض أيضاً في صعوبة احتساب الأسعار العادلة لأسهم الشركات المدرجة، الأمر الذي يؤدي إلى سيطرة عوامل الخوف والحذر والترقب على قرارات المستثمرين.

وأفاد الدباس بأن التناقض في التوقعات يؤثر سلباً على حجم السيولة المتدفقة لأسواق الأسهم، حيث يلاحظ في الفترة الحالية تراجع حجم التداول بنسبة كبيرة، وذلك بسبب تراجع مستوى الثقة لدى المستثمرين في الأسواق المالية.

وأضاف أن نتائج الشركات المدرجة عن فترة الربع الأول من العام الحالي، قد تلعب دوراً مهماً في حركة أسواق الأسهم، وحركة الطلب والعرض، باعتبار أن أداء الشركات قد تفاعل مع تأثيرات التراجع الكبير في سعر النفط، وبالتالي فإن استمرارية تحسن الأداء سوف يلعب دوراً كبيراً في تحفيز حجم الطلب، وارتفاع مستوى الثقة، فضلاً عن تحسن مستوى السيولة.

وأشار الدباس إلى تزامن إفصاحات الشركات عن نتائجها المالية خلال الربع الأول، مع توزيعات أرباحها السنوية، مما قد يساهم في توظيف جزء من الأرباح الموزعة في الأسواق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا