• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مشاريعها الاستثمارية تشهد أعلى مستويات لها منذ طفرة الإنترنت

انتعاش شركات التقنية الناشئة الجديدة في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

نقلاً عن: وول ستريت جورنال

رغم أن أوروبا تفتقر إلى شركات إنترنت كبيرة مثل جوجل وفيس بوك وتويتر، إلا أن شركات التقنية الناشئة الجديدة في القارة، حققت نتائج مذهلة خلال العامين الماضي والحالي. وبلغت المشاريع الاستثمارية أعلى مستويات لها خلال السنة الماضية منذ طفرة الإنترنت، في ظل سوق تتميز بالتعافي في مجال عمليات الطرح الأولي العام.

وبرزت شركات التقنية الناشئة الناجحة، من صلب مراكز التقنية في لندن وستوكهولم ومدن أخرى كبيرة حول العالم. وارتفع عدد الشركات المنضوية تحت مظلة نادي الشركات الناشئة، من 41 في السنة الماضية إلى 71 خلال العام الجاري، ضمنها شركات من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

كما زاد حجم تمويل الأسهم للشركات الأوروبية المدعومة بالمشاريع الاستثمارية، من 6,3 مليار يورو في 2013، إلى 7,9 مليار يورو (8,9 مليار دولار) حالياً، في أكبر معدل استثمار منذ 2001.

كما ارتفع عدد عمليات الطرح الأولي العام المدعومة بالمشاريع الاستثمارية في 2014، بأكثر من ثلاثة أضعاف إلى 55 عملية تم خلالها جمع نحو 3,7 مليار يورو، في حين تم جمع نحو 500 مليون يورو في 2013 عبر 18 عملية طرح أولي عام. وفي العموم، يتوقع خبراء القطاع أن يشهد العام الحالي انتعاشاً كبيراً لعمليات الدمج والاستحواذ وتعويم الأسهم في قطاع التقنية في أوروبا. ومن المنتظر أن تحقق قطاعات مثل، التجارة الإلكترونية والتقنية المالية ومحاربة القرصنة الإلكترونية وشركات الإعلان الإلكترونية، نمواً مقدراً خلال هذا العام. وتعمل الشركات الأوروبية، على جذب رؤوس الأموال الاستثمارية الأميركية حتى عند مراحل التأسيس الأولية.

لكن، لا تخلو أوروبا من التحديات المتمثلة في 28 من اللوائح المعقدة المستخدمة بين دول الاتحاد الأوروبي. وبصرف النظر عن التخلص من تداعيات الأزمة التي تعرضت لها بعض اقتصادات القارة، إلا أن بعض الدول ما زالت تشكل عبئاً على البقية. وطرحت أميركا بعض وسائل الابتكار التي تساعد بها الشركات الناشئة على النمو. ويعمل قانون العمل الأميركي على تخفيف العقبات لتسهيل عملية إدراج الشركات، ما يسمح للشركات الصغيرة بالإدراج سراً لتفادي إجراءات الفحص المبكر من قبل المستثمرين.

ومن بين هذه الشركات الناشئة، كي أن سي التي تأسست في 2013 في ستوكهولم. تعمل الشركة في بيع المعدات التي تساعد على التداول السريع لعملة البتكوين، نظراً إلى أنه كلما زاد عدد المتداولين كلما قلت الفائدة، ما يجعل سرعة التداول من العوامل الهامة لجني الأرباح. وتعكف الشركة التي تخطط لبناء المزيد من مراكز المعلومات، على تصميم معالجاتها الخاصة في الوقت الحالي.

وفي السويد، دخلت شركة كلارنا هذا العام، السوق الأميركية للدفع عبر الإنترنت. ودفعت الشركة نحو 100 مليون دولار لتتساوى مع منافسين لها مثل، إي باي وباي بال وأمازون دوت كوم. وحقت الشركة نجاحاً كبيراً في السويد، حيث تستحوذ على 30% من سوق الدفع عبر الإنترنت.

نقلاً عن: وول ستريت جورنال

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا