• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد حجم تداول متدنٍ في فبراير بقيمة 17,7 مليار درهم

الأسهم تعول على توزيعات الأرباح النقدية لاستعادة النشاط خلال شهر مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

عبدالرحمن إسماعيل

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)

يعول المستثمرون في أسواق الأسهم المحلية على توزيعات الأرباح النقدية، التي تقررها الجمعيات العمومية للشركات، والتي تنعقد غالبيتها خلال شهر مارس المقبل، في إعادة الانتعاش من جديد للأسواق، التي سجلت أدنى مستوياتها من حيث حجم وقيم التداولات خلال شهر فبراير.

وقال محللون ماليون وفنيون إن الأرباح النقدية التي يتوقع أن تقترب من 40 مليار درهم، ستكون المحفز الوحيد لإعادة النشاط من جديد للأسواق، خصوصاً أن جزءاً كبيراً من هذه الأرباح يُعاد استثمارها من جديد في الأسواق المالية التي عانت طيلة شهر فبراير من انخفاض حجم السيولة.

وسجلت الأسواق خلال شهر فبراير حجم تداول متدنٍ بقيمة 17,7 مليار درهم، حصدت به مكاسب اقتربت من 43 مليار درهم، جراء ارتفاع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 5,9%، نتيجة ارتفاع سوقي أبوظبي ودبي الماليين بنسبة 5,1% لكل سوق.

وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية: «بعدما انتهت الشركات من إعلان نتائجها المالية، لم يعد هناك محفز للأسواق للعودة إلى نشاطها وتداولاتها الجيدة سوى توزيعات الأرباح النقدية التي ستقررها الجمعيات العمومية وغالبيتها تنعقد خلال شهري مارس وأبريل المقبلين».

وأضاف أن الشركات أفصحت عن توزيعات أرباح سخية كما في حالة بنك الخليج الأول، الذي أقرت جمعيته العمومية الأربعاء الماضي توزيعات نقدية 100%، وأسهم منحة 15,3%، تفاعلت معها الأسواق في جلسة الخميس بإيجابية، كما تفاعلت مع أرباح وتوزيعات اتصالات التي فاجأت المستثمرين بأسهم منحة 10% إلى جانب توزيعات الأرباح السخية 70% للعام ككل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا