• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

تقاوم استنزافها بشكل سريع ومستمر

خطوات بسيطة تمنع تبدد طاقة بطارية هاتفك الذكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

يحيى أبوسالم

يعلم العديد من القراء والمتابعين، أن الهواتف المحمولة الذكية في أيامنا هذه، لم تعد تشبه الهواتف الذكية في السابق، وأن ما يقدمه لنا الهاتف الذكي اليوم، من ميزات ومواصفات وخدمات... تأتي على "أطباق من فضة" لمستخدميها وملاكها، تجعلهم قادرين على إتمام كافة أعمالهم اليومية من خلال هذا الهاتف، بالإضافة إلى حصولهم على أقصى درجات الاستمتاع والتسلية في نفس الوقت، من خلال ما يتوافر في هواتفهم الذكية اليوم، والتي لم تتمكن معظم هواتف الأمس من مجاراتها، أو حتى اللحاق بها، وظلت وخلال فترة ليست بالقليلة حبيسة التكرار والاستنساخ، تحت راية شركة أو اثنتين، تتحكم في الزبائن حسب ما تراه مناسباً وحسب المتوافر لديها من تقنيات وتكنولوجيا، باتت اليوم قديمة ولا تصلح للاستخدام في وقتنا الحالي.

رغم كل ما تتمتع به هواتف اليوم المحمولة من ذكاء وعبقرية صناعية، فاقت وتفوقت على قريناتها من الهواتف القديمة، التي لم توصف “بالذكاء” إلا القليل القليل منها، إلا أن الأخيرة تفوقت بصورة أو بأخرى، على هواتف اليوم الذكية، التي لم يسعفها ذكاؤها وعبقريتها، لحماية “بطارية” الهاتف من الاستنزاف والإهدار، والتبديد... بسرعة كبيرة جداً “في معظم الهواتف”، تجعل مستخدمي الهواتف وملاكها يصابون بالدهشة والحيرة، ولا تمكنهم من إتمام أو الاستمتاع بما جاءت به ولأجله هذه الهواتف، ويصبح الشخص “صاحب” الهاتف، أمام قطعة تكنولوجية “فنية” غاية في الجمال الخارجي والروعة في الأداء... تبهر مستخدميها بكل إمكانياتها ووظائفها وميزاتها التي تمنحها إياهم، لساعات ليست بالطويلة، ولحين نفاد طاقة البطارية.

هاتف اليوم الذكي

هواتف اليوم الذكية، الكثيرة والمختلفة والمتعددة... والتي تأتينا وتطرح علينا من قبل عشرات الشركات التي نعرف ونسمع عن بعضها ولا نعرف ولم نسمع عن بعضها الآخر، لم تصنع من قبل هذه الشركات ولم يطلق عليها لقب “الذكاء”، لأنها تمتاز بشكلها الخارجي الرائع، أو لأنها تأتينا بألوان خلابة باتت اليوم تنافس ألوان الزهور بجمالها وحيويتها، أو لأنها سهلة الحمل لما تمتاز به من خفة ورشاقة، تجعلك لا تشعر بالهاتف وهو في قبضة يدك... إنما صنعت هذه الهواتف، وصبغت بصبغة الذكاء، لما تتمتع به من مواصفات وميزات، وبما تأتينا به من وظائف وخدمات، تيسر الأمور الحياتية اليومية، وتجعلك قادراً على إنهاء أغلب أعمالك اليومية بضغطة زر واحدة، كما وأنها تجعلك “البعيد القريب” وأنت خارج حدود دولتك، من خلال ما تقدمه من برامج وتطبيقات، تمكنك من تقريب أبعد المسافات بينك وبين الأهل والأصدقاء.

من المؤكد أن الشخص الذي يمتلك هاتفا ذكيا جديدا رغم اختلاف نوعه، يعلم تمام العلم ما يمكن لهاتفه تقديمه إليه من خدمات كثيرة ومختلفة، وهو نفس الأمر بالشخص المقبل على شراء هاتف ذكي جديد، يبحث من خلاله على جهاز قادر على تنفيذ بعض الأوامر الخاصة، وإتمام بعض المهام المختلفة... وفي كلا الحالتين، فحاجتنا للهواتف الذكية رغم اختلافها، من المؤكد أنها ستكون معروفة لمعظمنا. فمنا من سيرغب في استخدام هاتفه الذكي، بالإضافة إلى كونه هاتفاً للمكالمات والرسائل النصية، ككاميرا للتصوير عالي الدقة، ومنا من سيرغب في استخدامه كجهاز للملاحة “جي بي إس”، وبعضنا من سيستخدمه كجهاز لسماع الموسيقى، أو مشاهدة الأفلام، وغيرنا من يراه مناسباً للدردشة مع الأصدقاء أو ممارسة الألعاب، أو تصفح الإنترنت... وهنالك العديد غيرنا من وجد ضالته في هاتفه الذكي الجديد، ولم يعد يعتبره هاتفاً تقليدياً فقط، إنما أصبح هاتف “كل شيء” و “لكل شيء”.

بطارية غير كافية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا