• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م

الأطفال أكثر الفئات تضرراً من تدفق السكان إلى المدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

نيويورك (د ب أ) - ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير سنوي صدر أمس أن الأطفال يعانون في الغالب من الحرمان من الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم بسبب تدفق السكان إلى المدن في أنحاء العالم. ويعيش نصف سكان العالم، البالغ عددهم سبعة مليارات نسمة، حالياً في المدن والبلدات.

وتتوقع الأمم المتحدة ارتفاع عدد سكان المدن إلى أكثر من ثلثي عدد سكان العالم الذي تتوقعه المنظمة بحلول عام 2050، وهو تسعة مليارات نسمة. وقال المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك إنه خلال بضعة أعوام، سيشكل مئات الملايين من الأطفال الذين يقطنون الأحياء الفقيرة “الفئة الأكثر تضرراً والأسرع تأثراً بين سكان العالم، والمحرومة من أهم الخدمات والحق في البقاء والنمو”.

وأضاف أن حرمان هؤلاء الأطفال في الأحياء الفقيرة ومدن الصفيح لا يقلل من قدرتهم على الوصول إلى كامل قدراتهم فحسب، بل “يحرم مجتمعاتهم كذلك من المزايا الاقتصادية المتمثلة في وجود سكان حضريين حاصلين على تعليم جيد ويتمتعون بصحة جيدة”. وأشار التقرير، الذي يحمل عنوان “حالة أطفال العالم 2012: الأطفال في عالم حضري”، إلى أن الأطفال المولودين في المدن يشكلون بالفعل 60% من نسبة ارتفاع سكان العالم. وبينما توفر المدن المدارس وخدمات الرعاية الصحية والملاعب للأطفال، فإنها يمكن أن تعجز عن توفير نوعية الخدمات نفسها للجميع على حد سواء. وغالبا ما تتلقى الأسر الفقيرة خدمات دون المستوى، مثل خدمات المياه، وتدفع أموالاً أكثر للحصول على هذه الخدمات.

وفي أغلب الأحيان، يطمس العمل الإحصائي حقيقة الوضع، حيث تجمع الإحصاءات بين كافة سكان المدن فقراء وأغنياء على حد سواء. وتشير إلى أن الخدمات الأساسية تصل إلى الجميع. ودعا تقرير اليونيسف إلى إجراء إحصاءات دقيقة وأبحاث قوية، وتقييمات للأوضاع بهدف دعم حقوق الأطفال في البقاء والتعليم والحماية في المناطق الحضرية.

وأكد التقرير ضرورة تحديد وتذليل كافة العقبات التي تقف في طريق حصول الأطفال على الخدمات الأساسية، وتسجيل المواليد، وضمان الوضع القانوني للأطفال وحقوقهم في السكن، مشيراً إلى أن حقوق الأطفال لا يمكن ضمانها ما لم تنظر الحكومات والجهات المانحة والمنظمات الدولية إلى ما وراء البيانات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا