• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

التقتهن «الاتحاد» على هامش المؤتمر الأول لجمعية الشرطة النسائية

قيادات نسائية تتحدى الصعاب وتثبت جدارتها في مهام شرطية تتطلب الجرأة والقوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

لكبيرة التونسي

ألقى المؤتمر الأول لجمعية الشرطة النسائية، الذي اختتمت فعالياته أمس، الضوء على إنجازات العنصر النسائي في الشرطة، واستعرض مسيرة قطعها، منذ دخوله السلك الشرطي عام 1978، في مجالات التدريب والتأهيل وصولا إلى تأسيس جمعية الشرطة النسائية الإماراتية التي استطاعت جمع كل الشرطيات في الإمارات السبع تحت لوائها، بالإضافة إلى حصولها على اعتراف دولي، وتمكنت المشاركات من إثبات ذواتهن في أعمال شرطية تحتاج إلى الجرأة وقوة الشكيمة والصبر من بينها حماية الشخصيات العامة وتأمين الموقوفات على ذمم القضايا.

أغنت المرأة المجال الشرطي، وأظهرت منتسبات الشرطة مهارات عالية في مختلف المهام التي أوكلت لهن، بحيث كن على قدر كبير من المسؤولية، حيث تقلدن مناصب قيادية، كما عملن في مختلف الأقسام كحماية المنشآت وحراسة الشخصيات المهمة، ومكافحة الشغب، ومسرح الجريمة والجنسية والإقامة والتفتيش والإسعاف والمناوبات الليلية. “الاتحاد” التقت عددا من الشرطيات القياديات على هامش المؤتمر الأول لجمعية الشرطة النسائية، الذي اختتم فعاليات استمرت 3 أيام أمس، وتحدثت معهن عن تجاربهن وتأهليهن والصعوبات اللتي تواجههن.

حماية الشخصيات

شيخة الزعابي شجعها والدها على اقتحام المجال الشرطي النسائي، ودفعها لذلك مؤمناً بقدرتها على التميز، رغم معارضة البعض من أسرتها، لكن عشقها لهذا الميدان، جعلها تلبي رغبة قدوتها، فالتحقت بالشرطة، وخضعت لعدة تدريبات صعبة لتصل إلى أحسن المراتب، حيث بدأت برتبة ملازم وتدرجت حتى أصبحت ضابطاً ومديرة فرع الشؤون الإدارية والقانونية في مكتب المدير العام للإدارة العامة للحراسات والمهام الخاصة.

تتمثل المهام الموكلة للزعابي في المشاركة بجميع المهام الميدانية كالمراسيم والاحتفالات الرسمية وغير الرسمية والمعارض، وتأمين المهام والشخصيات والمبارايات والمؤتمرات ومكافحة الشغب، وتلقت العديد من الدورات المحلية والخارجية لتطوير الذات والأداء المهني من ضمنها: حماية الشخصيات المهمة في الأماكن المغلقة والمفتوحة، إضافة إلى كافة أنواع الحمايات الأخرى كالحماية اللصيقة أو الراجلة، وكيفية تأمين وحماية الشخصية المهمة أثناء قيادة السيارات، وسرعة التصرف في حال حدوث مكروه أو أمر غير متوقع، وتأمين الأماكن الحساسة، وتفتيش المراجعات وتأمين المؤتمرات والمعارض. وحول أهم تحديات عملها، تقول إنه الاختلاط بجمهور مختلف الجنسيات والثقافات والمعتقدات في الأماكن العامة، وهذا يعتبر التحدي الأكبر لكافة المنتسبات في الإدارة العامة للحراسات والمهام الخاصة، الأمر الذي يتطلب الكثير من الصبر والجهد للتعامل مع هؤلاء الأشخاص بمهارة فائقة حتى نعكس الوجه المشرق والمتحضر لدولة الإمارات. وترى الزعابي أن تأسيس جمعية الشرطة النسائية الإماراتية يسهم في تطوير عمل الشرطة النسائية بشكل كبير من خلال تحقيق أهداف الجمعية.

بداية قاسية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا