• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

يجمع تحت مظلته ممثلين تمردوا على الواقع

«مسرح أبوظبي للشباب» قصة حب تحتضن المواهب الإماراتية الشابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

فراس الجبريل

مجموعة من الممثلين الإماراتيين الشباب، دفعهم عشقهم للفن المسرحي إلى إنشاء مسرح أبوظبي للشباب، بهدف تقديم أعمال فنية تحمل الكثير من الثراء الفكري والرسائل الهادفة لمجتمعهم، في محاولة ليستعيد المسرح مكانته بعد أن عزف عنه الجمهور لسنوات، نتيجة اعتماده على الأفكار السطحية التي لاتؤتي ثمارها، وكانت الصدفة قد جمعت هؤلاء الشباب بالمخرج السينمائي منصور الظاهري، والذي اقتنع بالفكرة وسعى لتنفيذها، بعد أن لمس حماس هؤلاء الشباب، ورغبتهم في تقديم أعمال مسرحية تصل بالمسرح الإماراتي إلى العالمية، من خلال أطروحات جديدة يحملها أبو الفنون لكل الشعوب..

بداية.. تحدث الممثل عبدالله بوهاجوس عن فكرة مسرح أبوظبي للشباب قائلا: نحن مجموعة من الشباب كان لدينا عمل في مسرح نادي الضباط التابع للشرطة تحت إشراف الأستاذ عثمان الزعابي وكان العمل مقدما للأطفال ذوي الإعاقة، وكانا عمل تطوعيا، وهدفه إظهار مواهبنا للجمهور في عمل إماراتي خالص، من ناحية الديكور والمكياج والإخراج والتأليف والتمثيل، وكان المخرج والمنتج الإماراتي منصور الظاهري يحضر هذا العمل وبعد العرض تحدث معي، وقال لي تحت أي مظلة تقومون بهذا العمل؟ قلت: نحن شباب متطوعون ولاننتمي لأي جهة، فطلب مني أن أجمع الشباب في ورشة عمل بسيطة ومن هذا الباب أتت فكرة إنشاء المسرح، وعملنا على أهدافه ليكون خاصا بالشباب ويستقطب جميع المواهب من تمثيل وإخراج وديكور يعني بالعامية «دهّنا في مكبتنا»، بحيث نأتي بأفكار جديدة تواكب العصر وأن نعمل قاعدة جماهيرية عريضة وأن ندعم الدراما الإماراتية بالوجوه الشابة، ثم ذهبنا إلى وزارة الشؤون الاجتماعية وتحمسنا للفكرة، وتم تقديم الأوراق المطلوبة، ونحن الآن في انتظار إشهار المسرح في أقرب وقت لكي نباشر الأعمال المطروحة.

الشللية والاحتكار

عن عدم انضمامه لأحد مسارح الدولة يقول بوهاجوس: قدمت مسرحيات تابعة لمسرح الشباب القومي بدبي، وأنا الآن معهم في عمل خاص بأيام الشارقة المسرحية مع المخرج الشاب غانم ناصر وكنت في عمل مع مسرح بني ياس، ولكن اعتذرت بسبب ظروف خاصة ولكن تعلمت كثيراً واستفدت من الفنان والإعلامي منصور الغساني، حيث كان ينصحني في كل شيء، وأيضاً عبدالله بن حيدر والفنان المسرحي علاء النعيمي.

ويضيف بوهاجوس: هُناك مشكلة تخص الجهات التي تستقطب الشباب المسرحي والممثلين، أهمها الشللية والاحتكار، حيث إن الممثل الشاب لا يلقى فرصة كاملة بسبب كثرة الممثلين الكبار ولكن فكرة مسرحنا اعتمدت على إعطاء أولوية للشباب لإظهار إبداعاتهم. وقد اتجهت إلى التمثيل لأنني أريد أن أنقل رسالة لشبابنا وأن أمثل بلدي وأنقل عاداتنا وتقاليدنا إلى البلدان الأخرى. وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع وأن نتعاون مع جميع المسارح بالدولة للاستفادة من خبراتهم وأن نكمل مسيرة فناني الإمارات الكبار والمخضرمين، لأنه لولاهم لما وصلنا إلى هذه السمعة الطيبة، ونتمنى من هذه الفكرة الصغيرة أن تكبر وتكون على المستوى العالمي وأن نمثل دولتنا الحبيبة في جميع المحافل العربية والعالمية.

هواية الفن ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا