• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«خيرية الشارقة» تكفل 26 ألف حالة من مختلف دول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

الشارقة (الاتحاد)

الشارقة (الاتحاد)

كفلت جمعية الشارقة الخيرية العام الماضي 3273 حالة جديدة ليرتفع عدد الايتام والمحتاجين الذين كفلتهم منذ اطلاق مشروع الكفالة عام 1989 إلى 26 ألفاً 529 حالة على مستوى العالم، بواقع 13 ألفاً و288 في قارة آسيا بالإضافة إلى 13 ألفا و241 بقارة أفريقيا.

وأكد طارق سعيد النومان، المشرف العام على إدارة الكفالات وشئون الأيتام بجمعية الشارقة الخيرية، أن مشروع كفالة ورعاية الأيتام والمحتاجين يحظى بأهمية خاصة، وهو ما دفعنا إلى تطوير العمل بالمشروع ليشمل أفرعا عديدة لكل منها نشاطها المحدد من أجل تقديم رعاية كاملة إلى الأيتام في كثير من الدول والبلدان حول العالم، مؤكداً أن عدد المكفولين يزداد بشكل دائم مشيداً بنجاح خطة التسويق التي فعلتها إدارة الجمعية للمشروع في آسيا وأفريقيا.

ووفقا لـ النومان فإن مشروع كفالة ورعاية الأيتام والمحتاجين ينقسم إلى قسمين رئيسيين هما قسم الكفالة وقسم الرعاية الشاملة، والأول يعنى «بكفالة الأيتام في عدة دول حول العالم، ويستهدف رعاية الأيتام في منازلهم، وكذلك لمن هم في دور الرعاية ممن فقدوا ذويهم، بحيث يتم تقديم أقصى درجة من العناية لليتيم، مما يساهم في استقراره النفسي والاجتماعي، ولا يشعر بالتمييز بينه وبين الأطفال الآخرين.

ولفت إلى أن الجمعية رصدت منحاً عينية ومادية قدمتها لعدد 3085 من الأيتام في آسيا وأفريقيا كما كفلت 95 أسرة متعففة وخصصت منح ومساعدات لعدد 44 طفلاً يتيماً من ذوي الإعاقة ممن لا يزيد أعمارهم عن 15 عاماً، بالإضافة إلى مساهمات الجمعية في كفالة 36 طالب علم يتيم ، بخلاف كفالة 13 ما بين أئمة ومعلمين في الخارج.

وأضاف: إن القسم الثاني يتمثل في الرعاية الشاملة ووفرت الجمعية خلال العام الماضي أجهزة طبية وأدوية وعمليات جراحية للمرضى الأيتام بقيمة مالية بلغت 82 ألف درهم، كما أطلقت يدها الخيرية للمساهمة في تجهيز وتزويج 55 فتاة يتيمة، بالإضافة إلى تخصيص 754 ألفا و185 درهما في إطار دعم الأنشطة التعليمية والثقافية من خلال إنشاء المخيمات والرحلات الطلابية وتكريم الطلاب المتفوقين علمياً لتشجيعهم على إكمال مسيرة التفوق ، هذا بخلاف ما قدمه الجمعية للأيتام عبر حزمة من المشاريع الموسمية مثل زكاة الفطر وزكاة المال وكسوة العيد والسلة الغذائية والحقيبة المدرسية، والتي قُدرت بمبلغ مليون و123 ألفا و550 درهما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض