• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

باكستان تهدي "الأوسكار" إلى ضحايا "الحمض الكاوي"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

أ ف ب

احتفت السلطات الباكستانية ووسائل الإعلام المحلية الثلاثاء بمخرجة الأفلام الوثائقية الشابة شرمين عبيد شينوي التي فازت بجائزة أوسكار، هي الأولى في تاريخ بلدها الذي اعتاد في السنوات الأخيرة أعمال العنف أكثر من الجوائز التكريمية الدولية.

وتصدرت صورة كبيرة لعبيد شينوي تظهر فيها المخرجة متأثرة ومبتسمة وهي تحمل أبرز جوائز السينما العالمية في هوليوود، الصفحات الأولى في الصحف اليومية المحلية الصادرة بالانكليزية والأوردو غداة حفل الأوسكار الذي بث مباشرة في باكستان صباح الاثنين.

وقد فازت المخرجة البالغة من العمر 33 عاما بجائزة أوسكار عن فئة أفضل فيلم وثائقي قصير عن فيلمها "سايفينغ فايس" (إنقاذ الوجه) الذي أخرجته بالتعاون مع الأميركي دانيال يونغي.

ويسجل هذا الوثائقي المخصص للنساء اللواتي نجون من اعتداء بالحمض الكاوي في باكستان، يوميات الجراح البريطاني من أصل باكستاني محمد جواد الذي عاد إلى بلده الأم لمساعدة هؤلاء النساء على استعادة وجوههن وحياتهن. واحتفالا بالفوز، كتبت صحف عدة على صفحتها الأولى "أوسكار.. أهلا بك في باسكتان!" و"شرمين تحمل مجد الأوسكار إلى باكستان".

وقد هنأ رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني بدوره المخرجة، معلنا أنها ستنال قريبا تكريما وطنيا رفيع المستوى بعد هذا الفوز الذي أحدث كذلك ضجة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي. وكتبت صحيفة "ذي اكسبرس تريبيون" الليبرالية التي تصدر بالانكليزية وتتخذ من كاراتشي مسقط رأس المخرجة مقرا لها، "نرفع لك القبعة شرمين"، آملة أن تصبح هذه الأخيرة "نجمة في باكستان أكثر ليبرالية وتسامحا".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا