• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  11:43    وزير الخارجية الصومالي يشكر الامارات على دعمها لبلاده عبر حملة "لأجلك يا صومال"        11:43    الصين تطلق حاملة طائرات ثانية تابعة لها        11:44     قاض أميركي يوقف مرسوما لترامب يتعلق بـ"المدن الملاذات"         12:17     الاستخبارات الفرنسية تتهم دمشق بالوقوف وراء "الهجوم الكيميائي" في خان شيخون        12:25     السلطات تعتقل نحو ألف شخص يعتقد أنهم من أنصار الداعية غولن في أنحاء تركيا     

تعاون لدمج صواريخ «تالون» و«تاو» الموجهة بالليزر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تتعاون شركتا «ريثيون» و«نمر للسيارات» في تجهيز آليات نمر المدرعة بصواريخ شتالون «TALON» الموجهة بالليزر (LGR) والصواريخ التي يتم إطلاقها وقذفها بوساطة أنبوب، مع التتبع البصري للهدف، والقذائف الموجهة لاسلكياً، يمكن لكل سيارة أن تحمل 16 صاروخ «Talon» وقذيفتين مضادتين للدبابات باستخدام محطة التحكم بالأسلحة عن بعد (RWS) التابعة لشركة ريثيون.

شركة نمر للسيارات شركة مصنعة للسيارات العسكرية الخفيفة والمتوسطة تعتبر جزءاً من شركة الإمارات للصناعات العسكرية «EDIC»، وتقدم خدمات الدفاع الوطني المتكاملة ومنصة للتصنيع. وتمكن محطة التحكم بالأسلحة عن بعد «RWS» صواريخ «TALON» من الانطلاق من المركبات الثابتة والمتحركة على حد سواء، في حين يمكن جهاز استشعار/ تحديد الارتفاع صواريخ «TALON» وقذائف «TOW» من الانطلاق من مواقع مخفية، مما يضمن للمركبة تحقيق الإصابة الفتاكة والنجاة على الأرض. وقالت ميشيل لوماير، نائبة رئيس شركة «ريثيون» لأنظمة القتال البرية:« إن التكامل في سيارة نمر يوضح كذلك تنوع قدرات صواريخ «TALON»، ونحن نقدم بالتعاون مع شركة الإمارات للصناعات العسكرية «EDIC» الحلول الدفاعية الموثوق فيها في الأوقات المناسبة، وبأسعار معقولة للقوات المسلحة».

وأشار الدكتور فهد سيف هرهرة، الرئيس التنفيذي لشركة نمر للسيارات قائلاً:« إلى أن منصة نمر التكتيكية سداسية الدفع تقدم نظام دمج متكاملاً ليسمح للعربة دعم مجموعة كاملة من المهام العسكرية تشمل الاستطلاع المسلح وحماية المنشآت، والتعامل مع الأهداف المعادية وأمن الحدود.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض