• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«داعش» يتكبد 211 قتيلاً والجيش العراقي يتقدم في ديالى

الغارات لاحقت «البغدادي» حتى سوريا وحصدت أبرز قياداته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) فقد تنظيم «داعش»عدداً من قيادات الصف الأول في غارات للتحالف استهدفت موقعاً على الحدود مع سوريا كان يعتقد أن زعيمه أبو بكر البغدادي قد لجأ اليه بعد ساعات على أنباء تحدثت عن انتقاله من الموصل الى سوريا في رفقة عدد من معاونيه الكبار . وذكر آخر التقارير الواردة من المنطقة أن الغارات استهدفت منطقة القائم على الحدود السورية - العراقية وأن أبز القياديين الذين سقطوا في العملية هم أبو مسلم التركماني وأبو عبيدة الشيشاني وثامر محمد الذي يشغل منصب والي الفرات لدى التنظيم الإرهابي، مشيرة الى أن مصير البغدادي لا يزال مجهولاً في وقت تحدثت مصادر من القائم، عن تهدم مبان عدة ووجود جثث لعناصر «داعش» تحت الأنقاض في المدينة. وأضافت أن التنظيم أمر سكان القائم بعدم الخروج من منازلهم بعد الغارات مشيرة إلى أن تعزيزات لـ«داعش» وصلت من سوريا للمساعدة في إخلاء القتلى والجرحى. وذكرت مصادر في مستشفى القائم أن 17 عنصراً من «داعش» قتلوا، بينما جرح 29 آخرون، في ضربات التحالف الجوية، وقد نقل التنظيم بعض جرحاه إلى سوريا لتلقي العلاج، في حين ذكرت مصادر عراقية حكومية أن قتلاه بلغوا نحو 130 قتيلًا. وفي الموازاة شن طيران التحالف الدولي عدة ضربات جوية في محافظة نينوى، ومدينة الرطبة الحدودية في محافظة الأنبار، ومحافظة صلاح الدين، مما أدى في في كل القواطع إلى مقتل 211 عنصرا من التنظيم. في حين قتل 30 عراقياً بعضهم بتفجيرات، والآخر قضى في قصف طيران التحالف في محافظتي ديالى والأنبار. وفي نينوى قال مصدر في الطب العدلي في الموصل، إن 46 مسلحاً من عناصر تنظيم «داعش» قتلوا خلال الـ48 ساعة الماضية في ضربات جوية مؤكداً أن القصف الجوي أسفر عن قتل 46 مسلحاً من «داعش» من خلال استهداف معاقل التنظيم في ناحية القيارة والشورى جنوب الموصل. وأعلن مصدر أمني في شرطة نينوى أن عناصر تنظيم «داعش» أقدمت على تفجير مدرج مطار الموصل تحسبا لأي عملية أمنية قريبة في منطقة الطيران جنوب المدينة. وفي شأن أمني آخر، استعادت قوات أمنية في محافظة ديالى أربع قرى شمال ناحية العظيم شمال بعقوبة بعد اشتباكات اندلعت بين القوات الأمنية في قيادة عمليات دجلة ومسلحين من تنظيم «داعش»، أسفرت عن مقتل 7 من العناصر الأمنية العراقية وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة، فيما قتل 13 من عناصر «داعش». وأسفر انفجار عبوة ناسفة في قرية في المقدادية شمال شرق بعقوبة، عن مقتل 4 مدنيين، وإصابة 5 آخرين، كما انفجرت عبوتان ناسفتان بالتعاقب في قرية الخلانية شمال المدينة لدى مرور دورية تابعة لميليشيات «الحشد الشعبي»، مما أسفر عن مقتل 5 منها وإصابة 6 آخرين. وقتل مدنيان بأسلحة كاتمة للصوت أثناء تواجدهما في منطقة حي المعلمين الثانية، بقضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة. من ناحية أخرى ذكر مصدر بمستشفى محلي أن طائرات التحالف قصفت منطقة الرطبة في محافظة الأنبار، مما أسفر عن مقتل 17 من عناصر «داعش» و11 مدنياً. وذكر مصدر أمني أن عناصر التنظيم أطلقت قذائف صاروخية جنوب الفلوجة مما أسفر عن إصابة 10 مدنيين. وفي بغداد أسفر انفجار سيارة ملغومة في مرأب خاص للسيارات تابع لمحكمة بلدة المحمودية جنوب غرب العاصمة، عن مقتل شخص وإصابة 3 آخرين. وفي منطقة الأعظمية شمال بغداد قتلت القوات الأمنية انتحارياً، يرتدي حزاماً ناسفاً حاول تفجير نفسه. وفي صلاح الدين أعلنت قيادة عمليات سامراء أن قوات التحالف الدولي وجهت ضربة جوية لعدد من مواقع «داعش» في منطقة الفرحاتية غرب قضاء بلد، مما أدى إلى مقتل مسلحين اثنين، وتدمير مدفع عيار 23 ملم. من جهته، أعلن قائد شرطة بابل اللواء رياض الخيكاني، أن القوات الأمنية قتلت 3 مسلحين، ودمرت عجلة مفخخة كانت معدة للتفجير في أحد أطراف قضاء المسيب شمال المحافظة. «داعش» يحطم متحف الموصل والآثار الآشورية الموصل (د ب أ) أفادت مصادر عراقية في الموصل أمس، أن تنظيم «داعش» هدم متحف الموصل والنمرود الذي يضم قطعاً أثرية تعود لآلاف السنين في محافظة نينوى. وقالت المصادر إن عناصر «داعش» أقدمت أمس على «ارتكاب جريمة شنيعة تمثلت بهدم معالم نينوى الأثرية وتخريبها في أبشع هجمة تتعرض لها معالم المحافظة الآثارية في التاريخ الحديث»، منذ سيطرة التنظيم على الموصل والمحافظة بشكل عام في 10 يونيو الماضي، مشيرة الى أنها قامت بتدمير آثار النمرود جنوب شرق المدينة. وأوضحت أن التنظيم دمر بوابة «نركال» التي تعود إلى الفترة الآشورية منذ آلاف السنين، وتماثيل للملك سنحاريب تعود إلى حضارات الآشوريين والسومريين والأكاديين كانت متواجدة في المتحف وتعرض أمام طلبة قسم الآثار في جامعة الموصل، لافتة إلى أن ما تم تدميره اليوم يعد كنوزاً تراثية وآثارية في مدينة الموصل التي باتت اليوم تفقد أكبر معالمها وصروحها الحضارية .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا