• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قيدت تحركات الجعفري في نطاق 40 كيلومتراً من نيويورك لمنع تحركات ترمي لإثارة خلافات طائفية

واشنطن تتهم دمشق بـ«المراوغة» بشأن تدمير منشآت «الكيماوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

عواصم (وكالات) - اتهمت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور، دمشق برفض التفاوض بشأن تدمير منشآت إنتاج الأسلحة الكيماوية لديها، مشيرة إلى أنها على وشك تفويت موعد نهائي جديد. في وقت أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تسليم المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، مذكرة دبلوماسية تقضي بتقييد تحركاته ضمن نطاق 40 كيلومتراً من مدينة نيويورك على غرار قيود مفروضة على سفيري إيران وكوريا الشمالية. قالت المندوبة الأميركية في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، إن نظام الرئيس بشار الأسد يراوغ في تعامله مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ويرفض التفاوض بجدية بشأن تدمير منشآته التي تستخدم في إنتاج الغازات السامة.

جاء هذا الانتقاد الحاد لحكومة الأسد، بعد أن قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، إن سوريا شحنت نحو ثلث مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية، ومنها غاز الخردل لتدميرها في الخارج.

وأضافت باور في صفحتها على موقع تويتر «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحاول التوصل إلى اتفاق لتدمير منشآت إنتاج الأسلحة الكيماوية. وسوريا ترفض التفاوض بجدية وعلى وشك أن تفوت موعداً نهائياً آخر».

وكانت دمشق طلبت من المنظمة العام الماضي السماح لها بتحويل بعض منشآتها المعلن عنها في إطار برنامجها للأسلحة للاستخدام السلمي، لكن دبلوماسيين غربيين قالوا إنهم لا يتقبلون هذه الفكرة لأنها قد تترك لدى سوريا بعض قدرات الأسلحة الكيماوية.

وشددت باور بالقول «يجب على سوريا أن تعجل بخطى تنفيذ العملية امتثالاً بالمواعيد النهائية التي حددتها المنظمة. ولم يتم حتى الآن إزالة سوى 20 ٪ من الأسلحة الكيماوية ذات الأولوية الأولى.

وينطوي التأخير على خطر». والكيماويات ذات الأولوية الأولى هي أخطر العناصر اللازمة لإنتاج للغازات السامة. ولم يرد مبعوث سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري على طلب التعقيب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا