• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المنامة: طهران تثير أعمال العنف في المملكة

إصابة طفلين خلال زرع قنبلة في البحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

عواصم (وكالات) - أصيب طفلان بجروح بينما كانا يزرعان قنبلة في قرية شيعية بالقرب من العاصمة البحرينية، حسبما أفادت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية «بنا» أمس.

ونقلت الوكالة عن مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية قوله، إن الطفلين البالغين من العمر عشر سنوات و11 سنة، نقلا إلى المستشفى وكانا مصابين بجروح.

وذكر المسؤول أن «مجموعة من الإرهابيين قامت باستغلال الطفلين لزرع قنبلة محلية الصنع بأحد المواقع، وهو ما أدى إلى انفجارها وإصابة أحدهما بإصابة بالغة». وذكر أنه تم «تكثيف عمليات البحث والتحري للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين بارتكابها، تمهيداً للقبض عليهم». وتعهدت الحكومة البحرينية الثلاثاء «اجتثاث الجماعات الإرهابية» غداة اعتداء هو الأخطر منذ بدء الحركة الاحتجاجية في المملكة، أسفر عن مقتل ثلاثة شرطيين، بينهم ضابط إماراتي.

إلى ذلك، وجهت البحرين اتهامات لإيران أمس بإثارة أعمال عنف على الأراضي البحرينية.

وجاء تبادل الاتهامات أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد مقتل ثلاثة رجال شرطة يوم الاثنين في انفجار قنبلة في احتجاج بمنطقة الديه غربي العاصمة البحرينية المنامة، أثناء موكب جنازة شخص توفي رهن الاحتجاز الأسبوع الماضي.وقال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمام المنتدى في جنيف «إنه إرهاب مدبر..ببساطة»، مضيفاً أن 11 شخصاً أصيبوا في الانفجار.

وقال الوزير «إن العنف الذي نراه في البحرين يحظى بدعم مباشر من عناصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأضاف «أجرت حكومات التقديرات مراراً لضلوع إيران النشط في شكل: التدريب غير المباشر للعناصر العنيفة في البحرين عبر جماعات تعمل بالوكالة ومقرها خارج البحرين، وظهور جماعات متمردة مرتبطة مباشرة بقوة القدس، وهي وحدة خاصة في الحرس الثوري الإيراني، واعتقال أفراد يتلقون توجيهات من ناشطين إيرانيين في أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة الفتاكة». ودعا إيران إلى «احترام مبادئ عدم التدخل والتعايش السلمي وحسن الجوار المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة». وأشار إلى أن البحرين تسعى دائماً لصداقة الجمهورية الإسلامية ومستمرة في التصرف على أساس حسن النية، وقال «لكننا لن نقبل أن يقوض عنصر أجنبي أمننا واستقرارنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا