• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

انشقاق داخل المجلس الوطني السوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

عمان (رويترز) - شكل أعضاء بارزون في المجلس الوطني السوري منظمة منشقة أمس الأول ليكشفوا بذلك أخطر انشقاق في صفوف المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع انتفاضة شعبية ضد حكمه القمعي. وأعلن 20 شخصاً على الأقل من الأعضاء العلمانيين والإسلاميين في المجلس المؤلف من 270 عضواً والذي أنشئ في إسطنبول العام الماضي تشكيل مجموعة العمل الوطني السوري. ويرأس المجموعة الجديدة هيثم المالح وهو محام وقاض سابق قاوم حكم عائلة الأسد منذ بدايته في عام 1970. وانضم إليه كمال اللبواني، وهو زعيم للمعارضة سجن ست سنوات وأفرج عنه في ديسمبر ومحامية حقوق الإنسان كاترين التللي والمعارض فواز تللو الذي له صلة بالجيش السوري الحر ووليد البني الذي كان من بين أكثر الشخصيات جرأة في المجلس المسؤول عن السياسة الخارجية. وقال بيان للمجموعة “لقد مضت أشهر طويلة وصعبة على سوريا منذ تشكيل المجلس الوطني السوري، دون نتائج مرضية ودون تمكنه من تفعيل مكاتبه التنفيذية أو تبني مطالب الثوار في الداخل. وقد بات واضحاً لنا أن طريقة العمل السابقة غير مجدية؛ لذلك قررنا أن نشكل مجموعة عمل وطني تهدف لتعزيز الجهد الوطني المتكامل الهادف لإسقاط النظام بكل الوسائل النضالية المتاحة بما في ها دعم الجيش الحر الذي يقع عليه العبء الأكبر في هذه المرحلة”.

وصدر هذا البيان في تونس، حيث كان أعضاء المجلس الوطني السوري يحضرون مؤتمر “أصدقاء سوريا” الذي شاركت فيه 50 دولة الأسبوع الماضي في محاولة لدفع الأسد لإنهاء القمع العسكري. ويتعرض المجلس الوطني السوري لضغوط متزايدة من داخل سوريا بسبب عدم دعمه صراحة المقاومة المسلحة ضد الأسد والتي يقودها الجيش السوري الحر.

وانضم العديد من “الإسلاميين الجدد” والذين يعتبرون أكثر تحرراً إلى حد ما من الإخوان المسلمين إلى مجموعة العمل الوطني السوري، ومن بينهم عماد الدين الرشيد، وهو واعظ سجن في بداية الانتفاضة.