• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  08:50     إجلاء الآلاف في أستراليا استعدادا لمواجهة الاعصار "ديبي"         08:52     النيابة العامة في كوريا الجنوبية تسعى لاستصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيسة السابقة باك     

الشامسي والطحان والهمامي والسيد قرأوا قصصهم في الشارقة

نصوص الإحباط والأسى بين الرمز والسخرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

احتضنت قاعة أحمد راشد ثاني في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مساء أمس الأول، أمسية قصصية شارك فيها كل من: آمنة الشامسي (الإمارات)، د. محمد جمال طحان (سوريا)، فتحي الهمامي (تونس)، أمان السيد (سوريا). قدمها الكاتب والناقد إسلام بوشكير، وحضرها عدد من الأدباء والنقاد والإعلاميين والمهتمين.

اشار بوشكير إلى أن نادي القصة في الاتحاد يولي اهتماما بالأدب والنقد الأدبي، ويحرص على تقديم نماذج متنوعة من الانتاج القصصي للتعريف بها واطلاع الأدباء والجمهور على مستجدات الساحة الأدبية الإماراتية والعربية، كما يعطي أهمية قصوى للقصة القصيرة التي عرفت تطورا ملحوظا مؤخراً. ويوفر المناخ المناسب للتفاعل بين المبدع والمتلقي. وأضاف: إن هذه الأمسية تجمع أصواتاً متنوعة من بيئات متعددة تعبر عن محيطها الخاص.

قرأت آمنة الشامسي مجموعة من القصص القصيرة جداً (محطة قطار، انتصار، زحام). وتميزت قصصها التي تنتمي إلى نوع «القصة القصيرة جداً»، بالشفافية وتناول القضايا والمواضيع الحيوية، بلغة سردية وشاعرية مهتمة بدواخل النفس البشرية، والاحتفاء بمفردات المكان وحركة الحياة وتفاعل الإنسان معها.

وقرأ الطحان قصة قصيرة بعنوان «تداعيات غرناطية»، قدم فيها زخماً من الأفكار الموجودة في معترك الحياة والتي تبعث كماً كبيراً من التساؤلات. ففي هذه القصة تناول الكاتب موضوعه برمزية تحمل صور من الواقع، وتتحدث عن ظلم المواطن العربي ووصول من لا يستحق إلى مناصب عليا، وضياع الثقافة وقيمها وسط أدعياء الثقافة والفهم، وعبودية الأنظمة التي تكتم الافوه. حيث تبني القصة معمارها الفني على عدد من الركائز، لعلّ أهمها حدّة الصراع النفسي الذي يعتمل داخل المواطن، والكشف عمَّا يعاني منه نتيجة القمع والفقر، وقد استخدم الكاتب تقنية التضاد في تصوير الجوانب النفسية للشخصيات.

أما الناقد فتحي الهمامي فقد قرأ مجموعة من القصص القصيرة جداً منها: (تغريبة جديدة، حلم، تطلع، فتيا، ميلوديا، هدية، هيولي، نخب، حيرة، موعد). وقد تناول في قصصه الهم الفردي والوضع الاجتماعي الذي يعيشه الإنسان العربي، وركز على الدلالات الرمزية في سرده بهدف التأثير على المتلقي.

واختتمت أمان السيد القراءات بقراءة (بين حائطين، وغيبوبة) تناولت فيهما مجموعة من المفارقات في المواقف الانسانية بلغة شاعرية كثفت فيها الحدث والفكرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا