• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

السعودية تحذر من استمرار الموقف «المتخاذل» لأطراف دولية

قطر تدعو إلى تسليح المعارضة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

وكالات

أعلن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أمس، تأييده لتسليح المعارضة السورية التي تقاتل النظام السوري. وقال الشيخ حمد خلال زيارة رسمية للنروج “علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لمساعدة المعارضين، بما في ذلك تسليمهم أسلحة ليدافعوا عن أنفسهم”. وأضاف أن “هذه الانتفاضة عمرها عام الآن. كانت سلمية لعشرة أشهر. لم يكن أحد يرفع السلاح ولم يكن أحد يرتكب أي أعمال عنف. بشار الأسد واصل قتلهم”. وتابع “اقدر نتيجة لذلك ان يدافعوا عن انفسهم بالسلاح واعتقد ان علينا مساعدة هؤلاء بكل الوسائل اللازمة”. وعبر وزير الخارجية القطري ايضا عن تأييده لارسال قوة للتحالف الدولي الى هذا البلد “نواتها” عربية. وقال ان “مجلس الامن الدولي لم يتحمل مسؤولياته لوقف القتل، نعتقد اننا نحن العرب نستطيع ان نفعل ذلك”. واضاف “نحتاج الى تحالف لكن نواة التحالف يجب ان تكون عربية”.

من جانبها، نددت المملكة العربية السعودية امس بموقف بعض الدول “المتخاذل والمتجاهل لمصالح الشعب” السوري، محملة اياها المسؤولية الاخلاقية لتعطيل التحرك الدولي بهذا الخصوص.

وقال وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية ان “المملكة تجدد التأكيد على انها ستكون في طليعة اي جهد دولي يحقق حلولا عاجلة وشاملة وفعلية لحماية الشعب السوري، وتحمل الاطراف الدولية التي تعطل التحرك الدولي المسؤولية الاخلاقية عما آلت اليه الامور، خاصة اذا استمرت في موقفها المتخاذل والمتجاهل لمصالح” السوريين.

الى ذلك، قال مسؤول عراقي امس ان بغداد ليست مع “النظام السوري باي ثمن”، مؤكدا ضرورة ان يختار الشعب من يحكمه بارادة حرة، كما حذر من الانجرار نحو حرب اهلية في هذا البلد. واضاف مستشار الامن الوطني فالح الفياض لصحيفة “الرياض” السعودية خلال زيارة الى المملكة بدعوة من ولي العهد وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز قبل ايام “لسنا مع النظام السوري بأي ثمن. نحن مع الاصلاح وان يختار الشعب من يحكمه بارادة سياسية حرة”. وتابع “نحن بالكامل مع طموحات الشعب السوري ولا يمكن ان نكون ازدواجيين في أن نتمنى الحرية والديموقراطية ونرفضها للسوريين”. وتابع “لكن بصراحة لم نلحظ سيناريو الحل، فهل سيتم من خلال تدخل اجنبي، ام من خلال الحوار بين الحكومة والمعارضة كما حدث في اليمن، او بآلية اخرى؟”. واكد الفياض “لا يخفى على الجميع المشاكل بين العراق وسوريا خلال الفترة الماضية، واصاب العراق ضرر كبير من قبل جماعات ارهابية ومسلحة تمر من خلال الحدود السورية، نحن لا ننسى التاريخ ونجري تقييما للوضع بشكل حقيقي وجدي من زاوية مصلحتنا”. وقال “ما نشاهده هو تصعيد سيؤدي لحرب أهلية بدأت ملامحها بالظهور، نحن ساندنا بشكل كامل مبادرة الجامعة العربية بشأن سوريا، لا يهمنا الى اين تفضي سواء بذهاب النظام او بقائه”. واعتبر الزعيم العشائري ان “سوريا مؤهلة اكثر من العراق للدخول في نفق مظلم. ما نعترض عليه ونختلف مع البعض حوله هو الاسلوب وليس الهدف، نحن لا نساند النظام وليس هناك عراقي واحد يخرج للقتال مع النظام، بل على العكس تخرج اسلحة على شكل تهريب للمعارضة”.