• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ألعاب تشويقية وجوائز تدهش الصغار

كرنفال احتفالي ينشر البهجة في «دبي للتسوق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

يقدم مهرجان دبي للتسوق، عاماً بعد عام، المزيد من الزخم والتشويق في عناصره الثلاثة الترفيه والتسوق والربح، كما يقدم جدولاً حافلاً بالأنشطة الترفيهية والفاعليات غير المسبوقة، تتحول معها مدينة دبي إلى كرنفال احتفالي ينشر الفرح والبهجة، إذ تجد الاستعراضيين يتجولون في مراكز التسوق والقرية العالمية وهم يرتدون أزياء ملونة ومزركشة ويؤدون استعراضات طريفة ترافقها موسيقى بهيجة.

جزيرة الخيال

توفر تلك الوجهات تجربة غير مسبوقة للأطفال والعائلات والمزيد من الترفيه والمرح، حيث يسارع الأطفال إلى جزيرة الخيال في القرية العالمية للحصول على أوقات حماسية ممتعة مع الألعاب الترفيهية، والتي تشمل الألعاب التشويقية كالعجلة الدوارة ولعبة القطار، إلى جانب الألعاب الدوارة وألعاب تصادم السيارات وتسلّق الجدار وألعاب المهارة التي يحصل الضيوف عند لعبها على هدايا ودمى ملونة لدى إصابة الهدف سواء بالركل أو التصويب أو رمي الكرات، بالإضافة إلى الألعاب المهاريّة الإلكترونية في الممرات، والتي تقدم الكثير من التسلية والترفيه. فيما تزخر مراكز التسوق بالعديد من الفاعليات الممتعة التي تدخل البهجة والمرح إلى قلوب مرتاديها من العائلات والأطفال.

وقد بدت أنجلوا ماري رافي من الهند، والتي تبلغ من العمر 10 سنوات في غاية السعادة، وقامت بانتقاء خيارات صعبة من الألعاب التشويقية، وأشارت إلى أن لعبتها المفضلة هي sledge hammer التي تنطوي على الكثير من الإثارة قائلة: «على الرغم بأننا نقطن في الشارقة، فإننا قمنا بزيارة القرية العالمية عدّة مرات، ومع أنّ بعض الألعاب تخيفني، لكنني أود تجربتها كلها».

كما كان الشقيقان سهل وزياد كريم، (7 سنوات وعامين)، من جنوب أفريقيا متحمسين جداً لركوب قطار، وقال كريم: «حلمي تحول إلى حقيقة، فأنا أتمنى أن أقود السيارة، وهذه اللعبة تمنحني نفس الإحساس.. أنا وأخي نلعب معاً دائماً ولا نفترق، ونود تجربة العجلة الدوارة ثمّ لعبة Boomerang، وأنا لست خائفاً من الألعاب المرتفعة التي تنطلق عالياً في الهواء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا