• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حاضر في «الإمارات للدراسات»

كارلايل: الإرهاب خطر يهدد السلام العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

هزاع أبوالريش (الاتحاد)

هزاع أبوالريش (ابوظبي)

نظَّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» بمقره في أبوظبي، مساء أمس الأول، محاضرة بعنوان «عولمة الإرهاب ومستقبل النظام العالمي»، تحدث فيها اللورد أليكس كارلايل، لورد بيريو، عضو مجلس اللوردات البريطاني، الذي قدَّم رؤيته حول هذه القضية من جوانبها السياسية والقانونية والدينية وغيرها.

وركَّزت المحاضرة على تحليل تطوُّر ظاهرة الإرهاب خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، مشيرة إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001 مثلت نقطة تحول في عولمة الإرهاب، وناقشت المحاضرة كيفية تحوُّل الهجمات الإرهابية من التفجيرات إلى إطلاق النار والطعن، وكيف حاولت الحكومات الردَّ على هذا «المشهد الإرهابي» المتغيّر، كما تطرَّق المحاضر إلى التساؤلات المطروحة حول كيفيَّة تحقيق التوازن بين ضمان الحريات المدنية والحفاظ على الأمن الوطني في مجال مكافحة الإرهاب، والدور الذي يمكن أن تؤديه القوى الاقتصادية الجديدة بالعالم في هذا السياق.

وأشار كارلايل إلى أن التطورات الأخيرة، التي شهدتها الممارسات الإرهابيَّة على نحو ما ينفذه تنظيم «داعش» من عمليات خطف وقطع رؤوس وحرق، تثير الكثير من المخاوف حول الخطر الجسيم للتنظيمات الإرهابية، وما تمثله من تهديد كبير للسلام العالمي، مؤكداً أن الأديان بريئة ممَّا تفعله التنظيمات الإرهابية، مضيفاً أن ممارسات «داعش» البربرية ليست لها أدنى صلة بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف، الذي هو دين سلام يدعو إلى المحبة والتآخي بين بني البشر كافة. وقال كارلايل إن هناك أولوية قصوى لتدمير «داعش» لما يمثله من خطر كبير، ليس على منطقة الشرق الأوسط فقط، وإنما على العالم كله، وأضاف أنه يجب أن يكون واضحاً أن أفراد «داعش» هم قلة منحرفة عن صحيح الإسلام، ولا يفهمون المعنى السامي للإسلام، الذي يعني تعميم السلام.

تشريعات «المكافحة»

أشار كارلايل في محاضرته إلى الجدال الخاص بالتأثيرات الخاصة بتشريعات مكافحة الإرهاب في الحريات المدنية والشخصية، مؤكداً ضرورة تطوير هذه التشريعات، ومراجعتها، على النحو الذي يكفل فعَّاليتها في مواجهة تطورات الظاهرة الإرهابية على الصُّعد كافة. وأكد كارلايل أنه لا يمكن تبرير الإرهاب بأخطاء السياسات الخارجية، فسلوك التنظيمات الإرهابية يجب أن يكون مداناً بشكل مطلق، مشيراً إلى أن للإرهاب تأثيرات سلبية خطرة في مجمل النظام الدولي والنظم السياسية، ما يعني أن التعاون الدولي لمواجهته بات ضرورة حتميَّة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض