• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لدى استقباله طلبة مشاركين في برنامج تدريبي لمركز جنيف لحقوق الإنسان

حمدان بن مبارك يشيد بجهود القيادة لدعم حقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

العين (وام) ــ أشاد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، بدور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مجال رعاية وصيانة حقوق الإنسان، وتوجيهات سموه المستمرة بشأن الاهتمام بالحفاظ على الحقوق البشرية وتعزيز التواصل والحوار الحضاري.

وأكد معاليه أن أبناء وبنات الإمارات يستمدون نهجهم الإنساني من رؤية صاحب السمو رئيس الدولة الصائبة، بضرورة صيانة ورعاية الحقوق الإنسانية على اختلاف الأصول والأعراق والأديان والألوان، إضافة إلى الجهد الكبير الذي يبذله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إيصال رسالة الدولة إلى شعوب العالم كافة، والتي تتمثل في مد يدها البيضاء لكل محتاج ومنكوب حتى أصبحت دولتنا الغالية مثالا يحتذى في مجال مد يد العون والمساعدة والاهتمام بالحقوق الإنسانية، مثنيا على الجهود الحثيثة والمتواصلة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في حثه لأبناء الإمارات على أن يكونوا أنموذجا وسفراء عالميين للدولة في نقل صورة الإمارات الناصعة إلى بقية الدول.

جاء ذلك خلال استقبال معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان للطلبة المشاركين في البرنامج التدريبي لمركز جنيف لحقوق الإنسان من كليتي القانون والعلوم السياسية في جامعة الإمارات في مكتب معاليه ظهر أمس، حيث أشاد بالبرنامج التدريبي الذي نظمه المركز وأثنى على اختيار الطلبة لتمثيل الدولة في هذا المجال العالمي والإنساني المهم.

وأكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان خلال لقائه الطلبة، أن القيادة الرشيدة في دولتنا تعمل على انتهاز كل الفرص الممكنة لتفعيل وتطبيق حقوق الإنسان بشكل حضاري حتى أضحت دولة الإمارات في مقدمة دول العالم المتحضر متمتعة بسمعة طيبة في هذا المجال الإنساني المهم.. مبينا أن جامعة الإمارات حريصة كل الحرص على توفير مثل هذه الفرص لطلبتها كي يأثروا ويتأثروا بكل ما هو جديد وعصري ومتحضر ويساعدوا في نقل صورة بلادهم إلى شعوب العالم الأخرى لأنهم الأقدر على نقل هذه الصورة البيضاء لدولة الإمارات والأجدر بذلك. ودعا معاليه أبناءه الطلبة إلى ضرورة الاستفادة القصوى من مثل هذه الرحلات والمشاركات الدولية في تطوير المهارات والمعارف والقدرات الذاتية لديهم وتحقيق فرصة اقترابهم من كبار الشخصيات العاملة في هذا المجال والتعرف على أحدث البرامج المطروحة عالميا والمتعلقة بحقوق الإنسان والحريات والأساليب الحديثة للتواصل والحوار العالمي.

وكان مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي قد استقبل وبالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان ومعهد جنيف للقانون الدولي الإنساني،وحقوق الإنسان، وجامعة جنيف، والمعهد العالي للدراسات الدولية والتنموية، 14 طالبا وطالبة من جامعة الإمارات في دورة تدريبية بعنوان «آليات حقوق الإنسان: التحديات والفرص المعاصرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض