• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الحكومة الذكية»: جاهزون لتنفيذ استراتيجية «دبي المدينة الأذكى في العالم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أكدت دائرة حكومة دبي الذكية جاهزيتها التامة للتوافق مع متطلبات الواقع الجديد الذي يستحدثه مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي لمدينة ذكية؛ وذلك في ضوء إطلاق سموه أخيراً استراتيجية «دبي المدينة الأذكى في العالم»، يكون الإنسان محورها الأساسي.

وقال أحمد بن حميدان مدير عام الدائرة: «إن إمارة دبي تشهد اليوم بدء مرحلة جديدة وفريدة من نوعها وغير مسبوقة في تحسين وتطوير جودة الحياة في شتى المناحي، بفضل مجموعة من المبادرات التي تطلقها قيادتنا الرشيدة، وبفضل القدرة التي تمتلكها مؤسساتها ومواردها البشرية لتطوير خدماتها بصورة إبداعية تأخذ في اعتبارها مستجدات العصر والتطورات التكنولوجية المتسارعة في العالم الذي نعيشه، وتوظيفها بالأسلوب الأمثل لخدمة المواطنين والمقيمين في هذا البلد، ما يجعل رحلة التحول أكثر تميزاً». وأضاف: «يأتي الآن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استراتيجية تحويل دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً خلال 3 سنوات لترسم لنا معالم خريطة الطريق للوصول إلى هذه الغاية، لتصبح المدينة كلها بخدماتها المعرفية ومرافقها متوافرة على الهواتف الذكية، وأقرب ما تكون إلى الناس في حِلّهم وترحالهم، ومصممة بطريقة ذكية تتفهم احتياجات المتعاملين من المواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال والزوار، وتتكيف معها». وأوضح بن حميدان أن حكومة دبي الذكية على أتمّ الاستعداد والجهوزية لدعم هذا التوجه وفق الاستراتيجية التي أطلقها سموه، بما تمتلكه من خبرة طويلة في مسيرة التحول الإلكتروني والذكي، وبما لديها الآن من بنى تحتية وإمكانات متطورة، تعززهما شبكة معلومات حكومية موحدة وآمنة ومنصات متطورة ونظم تخطيط للموارد الحكومية وفق إجراءات موحدة تعتمدها 43 جهة حكومية بدبي لإدارة مواردها الداخلية بكفاءة عالية، إضافة إلى خدمات مشتركة تستفيد منها تلك الجهات في تقديم خدماتها للجمهور بصورة متكاملة، وتطبيقات رائدة عبر الهواتف الذكية؛ وهي ممكّنات تتكامل حتماً مع متطلبات الوصول إلى مدينة دبي الأذكى في العالم. وأشار بن حميدان إلى أن حكومة دبي الذكية قد بدأت منذ إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتوجه نحو الحكومة الذكية، خطواتها العملية من أجل تسهيل عملية التحول الذكي وتسريعها؛ فقد وضعت حزمة من الخدمات المشتركة التابعة لها تحت تصرف الجهات الحكومية للاستفادة منها، وتوظيفها في تحقيق التحول إلى الحكومة الذكية والمدينة الذكية، مساهِمة في جذب الزوار وقطاع الأعمال إلى دبي، بما توفره من إمكانات للوصول السهل إلى الخدمات الحكومية وتنفيذها، ومنها منصة تكامل الخدمات الحكومية، وبوابة الدفع الإلكتروني، ومبادرة «هويتي الإلكترونية» التي طوّرت وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، لتتيح للمتعاملين دخولاً موحداً لجميع الخدمات الإلكترونية والذكية التي توفرها الجهات الحكومية في دبي عبر الهواتف الذكية أو عبر الإنترنت، من خلال تعريف واحد فقط يغني عن التسجيل مع كل جهة حكومية بمفردها وبالربط مع الهوية الوطنية. وتسهم بوابة الدفع عبر الهواتف الذكية للوصول إلى الخدمات الحكومية من مكان واحد على مدار الساعة، مثل تعبئة رصيد في بطاقة نول وإضافة رصيد إلى بطاقة «سالك»، ودفع المخالفات المرورية، ودفع فواتير الكهرباء والمياه، وتقديم تبرعات لمصلحة «دبي العطاء»، وأيضاً دفع رسوم خدمات «اتصالات»، كما توفر خاصية الاستفسار عن رسوم خدمات الجهات المشتركة فيها، ودفعها، من خلال تطبيق يجمعها في مكان واحد وتنفيذها بخطوة واحدة. وانتهت حكومة دبي الذكية أيضاً من وضع 4 وثائق من أصل 5 لسياسات وأدلة ومعايير بهدف صياغة استراتيجية موحدة للتحول الذكي، ما يجعل هذه المرحلة تسير وفق ضوابط محددة وموحدة تتيح للمتعامل الحصول على خدمة ذكية سهلة. وأكد بن حميدان أن حكومة دبي الذكية تضع كل إمكاناتها وبنيتها التحتية في خدمة الجهات الحكومية والجهات المعنية لتسهيل مهمة الوصول إلى الهدف الأسمى في جعل دبي المدينة الأذكى عالمياً، وأنها على جهوزية تامة لربط بنيتها التحتية المتطورة مباشرة مع أي جهة حكومة تطلب ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض