• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

الموهبة نعمةٌ.. توجب الشكر لله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:-

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ)، «سورة البقرة الآية 269».

جاء في كتاب صفوة التفاسير للصابوني في تفسير الآية السابقة: (يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ) أي يعطي العلم النافع المؤدي إِلى العمل الصالح مَنْ شاء من عباده، (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) أي من أُعطي الحكمة فقد أُعطي الخير الكثير لمصير صاحبها إلى السعادة الأبدية، (وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألباب)، أي ما يتعظ بأمثال القرآن وحكمه إِلا أصحاب العقول النيرة الخالصة من الهوى»، (صفوة التفاسير للصابوني 1/170).

إن ديننا الإسلامي الحنيف ينظر للموهبة على أنها عطيةٌ ونعمةٌ من الله سبحانه وتعالى، يجب على المسلم أن يؤدي شكرها، وجدير بالذكر أن أمتنا أنجبت عدداً من العلماء الأفذاذ في مختلف المجالات، منهم علماء فضلاء في علوم القرآن، والتفسير، والحديث، والسيرة، كما أن التاريخ شاهد على إبداعات المسلمين العلمية، فكان منهم: ابن الهيثم، والرازي، وابن النفيس،.

شهادات نبوية

لقد أثمرت المدرسة النبوية التي بدأت في دار الأرقم بمكة المكرمة في اكتشاف كفاءات كثيرة ومواهب متعددة لدى الصحابة الكرام - رضي الله عنهم أجمعين-ومن المعلوم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - رعى مواهب الشباب رعاية تامة وحَمَّلهم المسؤوليات الجسام التي يعجز عن حملها أعظم الرجال، فعلي - كرّم الله وجه - ينام في فراشه - صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة، وَيُوَلّي أسامة بن زيد جيشاً فيه أبو بكر وعمر وعثمان، ويثق في قوة حفظ زيد بن ثابت فيأمره بتعلّم العبرانية والسريانية فيتعلمهما في أقل من ثلاثة أسابيع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا