• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حتى تستعيد مجدها الماضي

طلب العلم الحديث فرض على الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

أحمد مراد (القاهرة)

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء الدين على ضرورة إحياء قيمة العلم الغائبة في عالمنا العربي والإسلامي، مؤكدين أن تعلم العلوم الحديثة واجب على الأمة، ويعد من فروض الكفاية التي تستغني بها عن أعدائها وتدافع بها عن كيانها.

وأشار العلماء إلى أن كل ما يحتاج إليه المسلمون من العلوم ليحقق لهم التفوق على غيرهم ولتكون لهم القوة على عدوهم، فهو فرض كفائي عليهم، تأثم الأمة إذا فرطت فيه.

وأكد العلماء أنه لا عودة للأمة الإسلامية إلى سابق عزها ومجدها إلا إذا أقبلت على العلم من منطلق إيماني خالص، فلكي ترقى الأمم وتتقدم فلا بد لها من الإيمان والعلم معا، أما العلم وحده فقد يرفع أمة حتى تعانق السماء رفاهية ورغداً، ولكنها سرعان ما تتداعى مثلما تتساقط أوراق الخريف.

فضل العلم

ويقول الدكتور عبدالفتاح إدريس أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر إن الإسلام الحنيف اعتبر مسألة تحصيل أو طلب العلم فريضة واجبة على كل مسلمٍ ومسلمة، وقد تحدثت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة عن فضل العلم والعلماء، وما لهم من الأجر الكبير عند الله عز وجل، وكل ذلك ترغيباً في العلم ودعوة إلى تحصيله، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلمٍ ومسلمةٍ»، وفي هذا الحديث تأكيد على أن طلب العلم أمر لا يتمايز فيه أحد عن أحد، فهو واجب على الرجل والمرأة، الصغير والكبير، الشاب والشيخ، الحاكم والمحكوم، ولا يختص بطبقةٍ أو جنس، كما قال صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد»، وفي هذا الحديث إشارة إلى أن طلب العلم لا يختص بزمانٍ دون زمان، فهو فريضة على كل مسلمٍ في كل وقت ، وقال أيضاً: «اطلبوا العلم ولو في الصين»، حيث أنه ليس لطلب العلم مكان معين، وكل مكانٍ مهما كان بعيداً يوجد فيه علم نافع ومفيد هو من الأمكنة التي يجب على المسلم أن يسعى للوصول إليها، لتحصيل ذلك العلم والإفادة منه، وهذا ما يجعل طلب العلم فريضةً مميزةً عن كثيرٍ من الفرائض الإسلامية التي تحدد لها وقت معين، كالصلاة والصوم مثلاً، أو مكان معين كالحج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا