• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الضاد» تعاني من غزو «الأجنبية»

العلماء: التطرف يبدأ من إهمال «العربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

حسام محمد (القاهرة)

حسام محمد (القاهرة)

المتابع لحال اللغة العربية سيحزن بلا شك على ما وصلت إليه له لغة القرآن، وزيارة إلى أي من المجمعات التجارية في أي دولة عربية، تكشف لنا عن أن معظم لافتات المحال في مكتوبة بلغة أجنبية، وزيارة مماثلة لأي من الشوارع التجارية الكبرى ستكشف أن الحال لا يختلف كثيراً، فمعظم أسماء المحال مكتوبة بحروفها الأجنبية‏‏، وكأن لغتنا الجميلة تعجز عن تسمية محل أو أن هذه المحال موجودة في دولة أجنبية لا تتحدث العربية‏.

تعصب لغوي

تقول الدكتورة وجيهة مكاوي أستاذ اللغة العربية بجامعة قناة السويس: لغتنا تعاني في ظل الإهمال العمدي لتعلمها، والدليل أنك لو سألت أي أب عن المدرسة التي يريدها لابنه أو ابنته، ستفاجأ أن معظم الآباء يتمنون إلحاق أبنائهم بالمدارس الأجنبية، وهذا الأمر يؤكد أن اللغة العربية أصبحت غير مقبولة من بعض أبنائها، متصورين أنهم بذلك حشروا أنفسهم في زمرة العالم المتحضر ولابد أن ندرك أن عدم الحفاظ على اللغة خيانة مقصودة لتراث الأمة وحضارتها، والحق أن الوقت قد حان لإحداث تغييرات جوهرية في مناهج التعليم للغة العربية.

ألفاظ دخيلة

وتضيف مكاوي أن واجب كل عربي ومسلم أن يلتزم باللغة العربية في كلامه خلال تعاملاته اليومية، لأن لغتنا أساس الدين الإسلامي والحضارة الإسلامية، ومن يلتزم بها، فإنما يعبر عن انتمائه، فكل شعوب العالم تعتز بلغتها وتتمسك بها وتتعصب لها، فهناك في كل دول العالم الغربي قوانين تجرم إهانة اللغة القومية لكل بلد، ولذلك فنحن نطالب الأمة العربية بالمحافظة على لغتها من أي ألفاظ أجنبية دخيلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا