• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تلاحم الشعب مع القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مايو 2016

الثاني من ديسمبر ذكرى تتلاقى فيها الأجيال بفرح وفخر بما أنجز وتحقق خلال مسيرة الاتحاد الراسخة على مدى الأربعة والأربعين عاماً الماضية، بفضل الله ومنه وكرمه الذي سخر لنا قيادة عظيمة وفريدة في حكمتها وعطائها اللامحدود، قيادة كان همها توحيد الجهود لمصلحة الإنسان، حيث تم تسخير الموارد لبناء الوطن وتعميره من أقصاه إلى أدناه، وتوفير الصحة والتعليم لكل مقيم على هذه الأرض حتى شعر المقيم بأنه ابن هذه البلد.

الهدف الذي رسمه قادة الاتحاد أصبح حقيقة على الرغم من رحيلهم، لكن أرواحهم ظلت باقية تتجدد مع كل حلم، وترسم دولتنا طريق الوصول إليه، ونسأل الله العلي القدير أن يسكنهم جنات النعيم.

حرص من جاء بعدهم على تعزيز المكتسبات وزيادة رفاهية الشعب بتحسين ظروفه المعيشية، ومنحه فرص التعليم بمستويات عليا وتمكينه في وظائف قيادية.

ضربت دولتنا خلال هذا العام أعظم الأمثلة في التلاحم بين الشعب والقيادة، والذي جاء ثمرة ما زرع الآباء والأجداد من حب وولاء لهذا الوطن وقادته، وليس غريباً على أبناء هذا الوطن الذين تربوا في كنف قيادة أحبتهم حباً جماً أن يبادلوها الحب نفسه الذي دفعهم للتضحية لصون مكتسبات الوطن، والمحافظة على الوحدة التي تعزز وتميز كياننا.

إن دولتنا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وضعت لنفسها رؤية تسعى من خلالها وبجهود المخلصين في هذا الوطن المعطاء للبقاء في الصفوف الأمامية، وبين الدول الكبرى في جميع المجالات من اقتصاد، وصحة، وتعليم، وأمن، بل تعدت ذلك بكثير، حيث أعدت العدة لدخول مجالات الفضاء والطاقة النووية والابتكار، ولكل منا دور في خدمة هذا الوطن الذي أعطانا وما زال يعطينا الكثير، فلنعاهد الله على الإخلاص لهذا الوطن ولقيادته، وصون مكتسباته، وحمايتها بالغالي والنفيس.

موزة الكتبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا