• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مؤلفات سلطان القاسمي والبوكيرك أهم مصادر الرواية

المهيري: «مملكة الطاووس» تفسر الشغف بـ«أنسنة التاريخ»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مايو 2016

نوف الموسى (دبي)

تعدد المسار الإبداعي، للمخرج السينمائي الإماراتي فاضل المهيري، الذي يؤشر عليه إصداره لرواية «مملكة الطاووس»، بالتوازي مع صناعته للأفلام، يطرح سؤالاً ليس عن المدى التفاعلي، بين المجالين، على مستوى صياغة اللغة الفنية والجمالية، وقدرتها على إحداث الحوار مع المتلقي، وإنما عن الدافع الفعلي لتشكل فعل الكتابة بمنهجية الرواية لدى فاضل المهيري بعد خوضه مسبقاً تجربة (كتابة) السيناريو مع فريق عمل أفلامه.

ورغم ما أتت به «رواية الطاووس» من تجليات بحثية، وصفها الكاتب فاضل، بالتراكمية والعميقة، فإن مكامن التفسير الأهم، للكتابة الأدبية للمؤلف، تبلورت نتاج محورين أولهما: حب الكاتب للقراءة القصصية الممتدة على مدى سنوات، سبقت عشقه للإنتاج السينمائي، وثانيهما: الشغف الدفين لـ«أنسنة» تاريخ المنطقة، وتجسيد البعد الإنساني، بمخيلة خصبة، قادرة على تجاوز أفق اللحظة، إلى تعزيز استنطاق الأماكن التاريخية وأُناسها، بحس قريب، يفي بغرض التعرف على التجليات السياسية والاجتماعية، من قبل المهتمين بالأدب المحلي، من المقيمين غير الناطقين بالعربية، والعرب أنفسهم، خاصة أن لغة الرواية هي الإنجليزية.

وشكلت مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، ومجلدات «ألفونسو دي البوكيرك» أهم المصادر التاريخية للرواية، كما أشار الكاتب فاضل المهيري، مبيناً أن معرفته التاريخية، ومهمة التجميع والإلمام باللحظة التاريخية لتلك الحقبة من القرن الـ15، إبان دخول البرتغاليين للمنطقة، بدأت معه منذ عام 2007، ليبدأ إنتاجها روائياً وتسويقها في عام 2016 بالولايات المتحدة الأميركية، عبر متجري «أمازون» و«بارنز آند نوبل» الإلكترونيين.

وتابع فاضل موضحاً شغفه بالتجربة: «أن أكتب عن مملكة من مخيلتي، في الخليج العربي، أمر تطلب مني البحث في تفاصيل كل أساليب العيش، في ذلك الوقت، من طرق الملاحة، والملبس، والعُملة المستخدمة، والخرائط، وقد وجدت ضالتي في كتب الكثير من المراكز البحثية في الدولة ومن بينها كتب مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية».

وتبعاً لعادات القراءة الخاصة بالمنطقة المحلية والعربية حيث القراء ما يزالون يهتمون بالكتاب الورقي، حسب المهيري، فإن إنتاج الرواية في الإمارات، حمل شقاً مختلفاً في آلية تسويقه، إذ سعى المهيري للبحث عن رعاة، يدعمون منتجه الأدبي «روايته» ضمن مظلة شركته «الخيمة» للإنتاج، وأبدت «مجموعة الفهيم»، استعدادها، لدعم إنتاج رواية «مملكة الطاووس»، وقدموها كمنتج وطني، يشارك في مبادرة عام القراءة 2016، لافتاً إلى أن «الخيمة» أرادت خوض المشاركة (الإنتاجية) لعام القراءة، بتقديم وتنفيذ كتاب، وعدم الاكتفاء بممارسة فعل القراءة فقط.

وفي سياق إمكانية التعاون مع دار نشر محلية، أوضح الكاتب فاضل المهيري، أن إحدى دور النشر أبدت رغبتها في طباعة الرواية، بشرط أن يتم عرضها ضمن إصدارات الدار في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، لكنه فضل طباعته بشكل مستقل، ليبرز فيه جهود فريق العمل، ومن ثمّ يتعاون في التوزيع، مع دور النشر في الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا