• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

كشف خطة لاغتيال بوتين بعد الانتخابات الروسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

موسكو (وكالات)- كشفت أجهزة الاستخبارات الروسية والأوكرانية خطة لاغتيال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بأيدي متشددين كانت معدة للتنفيذ بعد انتخابات 4 مارس الرئاسية التي يعتبر المرشح الأوفر حظاً فيها، حسبما أعلنت قناة التلفزيون الأولى أمس.

وكشفت الاستخبارات الأوكرانية المخطط بعد انفجار قنبلة داخل شقة في اوديسا (جنوب أوكرانيا) في 4 يناير الماضي قتل فيه شخص بينما تم توقيف اثنين آخرين أكدا بحسب قناة التلفزيون أنهما يعملان لحساب الزعيم الشيشاني دوكو عمروف العدو الأول للكرملين.

وقال أحد الموقوفين ويدعى آدم عثمانيف (31 عاماً) وهو مواطن روسي يتحدر من القوقاز إن “الاستعدادات أنجزت وتم تحديد موعد الاعتداء بعد الانتخابات الرئاسية”.

وأشار مسؤولون في الاستخبارات الروسية للتلفزيون إلى أنه تم نقل متفجرات مسبقاً إلى موسكو وكشف عثمانيف عن متفجرات مخبأة بالقرب من جادة كوسوزوفسكي (وسط العاصمة) التي غالباً ما يسلكها موكب بوتين.

وصرح مسؤول من الاستخبارات الروسية رفض الكشف عن هويته للتلفزيون أن المتفجرات التي عثر عليها في المكان “قوية لدرجة أنها يمكن أن تدمر شاحنة”. وأضاف أنه تم ضبط كمبيوتر محمول يتضمن العديد من العناصر حول التدابير الأمنية التي تحيط ببوتين.

وأشار المشتبه به الثاني الموقوف وهو مواطن من كازاخستان يدعى ايلفي بيانزين إن المجموعة وصلت إلى أوكرانيا عبر تركيا وأنها كان من المفترض أن تتدرب في أوكرانيا على إعداد القنابل قبل أن تتوجه إلى موسكو لتفجير مبان قبل محاولة اغتيال بوتين.

وعرض التلفزيون صوراً لبيانزين الذي يبدو أنه تم استجوابه أمام الشرطة الأوكرانية. وأكد المتحدث باسم بوتين ديمتري بيسكوف الخبر لكنه رفض التعليق عليه، بحسب وكالة انترفاكس.

وكان دوكو عمروف زعيم التمرد في القوقاز الروسي والذي تبنى العديد من الاعتداءات الدامية في موسكو أعلن في مطلع فبراير وقف الهجمات ضد مدنيين في روسيا لكنه دعا إلى مواصلة الاعتداءات ضد “المسؤولين”، بحسب تسجيل فيديو عرض على موقع “قفقازسنتر.كوم” التابع لحركة التمرد. وصرح عمروف في التسجيل أن “العمليات الخاصة يجب أن تستهدف الاستخبارات والمسؤولين المنافقين الذين يسيئون إلى الإسلام بالقول وبالفعل وهم أعداء الله”.

وكان عمروف تولى في العام 2006 “رئاسة” جمهورية الشيشان وتولى قيادة الميليشيا المعارضة لروسيا. إلا أن التمرد ازداد ضعفاً تحت قيادته في الشيشان إزاء القوات الروسية وحليفتها الشيشانية. وقام عمروف في 2007 بالتخلي عن القضية الانفصالية لصالح القتال من خلال إعلان نفسه زعيماً لما أسماه “إمارة القوقاز”.