• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الأبيض» يستعيد عافيته أمام أوزبكستان بعد «45 دقيقة معاناة»

مهدي: ثبات الشخصية والنتيجة الإيجابية وقهر الظروف أهم مكاسب «موقعة طشقند»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

معتز الشامي (طشقند)- نجح المنتخب الوطني في الحفاظ على سجله المشرف خالياً من الخسائر، سواء في مشوار التصفيات المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم «أستراليا 2015» بالتعادل الذي حققه أمس الأول أمام نظيره الأوزبكي، أو خلال سلسلة المباريات، التي خاضها تحت قيادة المهندس مهدي علي والجهاز الفني المعاون، وأثمرت عن لقب «خليجي 21» العام الماضي.

غير أن تباين المستوى الفني للمنتخب بين شوطي المباراة الأخيرة في التصفيات، والتي حافظ فيها على صدارته للمجموعه، وتمكن من الصمود أمام 20 ألف متفرج متحفزون طوال الـ 90 دقيقة لدعم منتخبهم، يعكس بعض أوجه الحقيقة العملية، التي كانت سبباً في معاناة الفريق طوال 45 دقيقة هي عمر الشوط الأول، الذي شهد سيطرة المنتخب الأوزبكي وتراجع لاعبينا، وكثرة وقوع الأخطاء الفردية من بعضهم.

وهي الفترة التي اعتبرها الجهاز الفني تمهيداً لاستعادة المستوى المعروف، وظهور الوجه الحقيقي لـ «الأبيض» خلال الشوط الثاني، بعدما دفع مهدي علي «مهندس الأبيض»، بإسماعيل الحمادي لاستغلال انطلاقاته الهجومية في تشكيل الخطورة على دفاع أوزبكستان، وتبعه بمحمد عبدالرحمن لاستعادة السيطرة على وسط الملعب، مما رجح كفة «الأبيض» وجعله في موقع الأفضلية خلال هذا الشوط، لولا الهبوط التدريجي في القدرات البدنية لبعض اللاعبين، مما سبب في أن تتلقى شباكنا هدفاً عادياً في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وبنظرة سريعة على مجمل المردود الفني للمباراة، نكتشف أن السبب في تباين مستوى «الأبيض»، يعود إلى عدم حصول المنتخب على وقت كافٍ للتحضير، بعدما طالبت الأندية بتجربة فترة الأيام الخمسة للتجمع، طبقاً لتعليمات «الفيفا» عند استدعاء الدوليين.

غير أن التجربة العملية المباشرة نفسها، أثبتت أن «الفترة القصيرة» غير كافية لرفع الكفاءة البدنية والتكتيكية للاعبينا، حتى المستوى الآسيوي، بما يمكنهم من مواجهة قوة قارية، بحجم المنتخب الأوزبكي، خاصة أنها جاءت بعد فترة 4 أشهر من إيقاف التجمع الدولي للاعبين، وعدم أداء أي مباراة دولية ودية للوقوف على قدراتهم، أملاً في استمرار الدوري ليكون وحده كفيلاً برفع الكفاءة الفنية والبدنية لعناصر المنتخب، يضاف إلى ذلك إصابة أبرز عناصر «الأبيض» المتمثلة في عامر عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن وإسماعيل مطر، ولكن رغم ذلك، حقق منتخبنا المطلوب، وكان لاعبوه على قدر المسؤولية، وأثبت أنه قادر على أن يقهر كل الظروف «بمن حضر».

ظروف معاكسة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا