• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

سعادة «مصرية» بعودة «المحلية» من أجل «الأفريقية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

القاهرة (د ب أ).

سادت حالة من الارتياح داخل الأجهزة الفنية لأندية الأهلي والزمالك وسموحة وبتروجيت التي تمثل الكرة المصرية

في المسابقات الأفريقية هذا العام، عقب صدور قرار مجلس الوزراء أمس الأول باستئناف النشاط الكروي في مصر بعد انتهاء فترة الحداد على ضحايا أحداث مباراة الزمالك وإنبي والتي تنتهي في 20 مارس المقبل.

وتختلف الفائدة العائدة من استئناف النشاط بين الفرق المصرية الأربعة، فالأهلي والزمالك يمتلكان من الخبرة في ملاعب القارة السمراء ما يكفيهما لمواصلة المنافسات دون النظر إلى وجود نشاط كروي من عدمه، بالإضافة لامتلاكهما عروضاً ودية عربية وعالمية كفيلة بإعداد اللاعبين جيدا.

أما بتروجيت وسموحة فيعتبران من أكثر الفرق استفادة من عودة النشاط، حيث يعتمدان بشكل أساسي في إعداد اللاعبين على البطولات المحلية قبل الدخول في المواجهات الأفريقية القوية، وبقرار عودة الدوري الممتاز تزداد فرصتهما في المواصلة والتأهل إلى الأدوار التالية ببطولات القارة السمراء.

وهناك العديد من المباريات الودية، منها ما هو خليجي وما هو أوروبي، التي يمكن للجهاز الفني للأهلي بقيادة الإسباني خوان كارلوس جاريدو أن يفاضل بينها استعدادا لخوض منافسات دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا.

ولا يختلف الحال أيضا بالنسبة للزمالك بقيادة مدربه البرتغالي جوسوالدو فيريرا، الذي تلقى عروضا عديدة هو الآخر من أندية عربية وأوروبية لخوض مباريات ودية بالخارج والداخل كفيلة برفع الحالة البدنية والفنية للاعبين قبل خوض منافسات دور الـ32 بكأس الكونفدرالية الأفريقية بل وكفيلة أيضا بإخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة بعد أحداث مباراة إنبي الأخيرة.

أما بتروجيت بقيادة رمضان السيد، فاستطاع أن يفتتح مبارياته الأفريقية بفوز ثمين خارج ملعبه على فريق الغزالة السوداني في ذهاب الدور التمهيدي بالكونفدرالية، ويسعى للتأهل في لقاء العودة غدا.

وأكد حلمي طولان مدرب سموحة أن قرار استئناف النشاط ساعد في رفع الحالة المعنوية للاعبين قائلا: «لا يمكن وصف الفائدة التي تعود على ممثل مصر في البطولات الأفريقية في حالة استقرار النشاط المحلي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا