• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

كلينتون ترحب بالتقدم الديمقراطي في المغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

الرباط (ا ف ب) - رحبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، في ختام زيارة رسمية إلى الرباط، آخر محطة في جولتها الإقليمية، بما حققه المغرب من “تقدم مهم على طريق الديمقراطية”. وفي معرض الحديث عن الدستور المغربي الجديد الذي تم تبنيه في يوليو بناء على طلب العاهل المغربي الملك محمد السادس والانتخابات التشريعية التي تلت في نوفمبر وحقق فيها الإسلاميون المعتدلون للمرة الأولى الفوز، قالت كلينتون إن هذه الأحداث تشكل “تقدماً مهماً على طريق الديمقراطية”. وأضافت أثناء مؤتمر صحفي مع نظيرها المغربي سعد الدين العثماني قبيل مغادرتها الرباط أمس الأول إلى واشنطن أن المغرب “نموذج جيد جداً لدول أخرى”.

وقد زارت كلينتون، إضافة إلى المغرب، كلاً من تونس والجزائر. من جهته، قال الوزير المغربي إن زيارة كلينتون “فرصة لتعزيز العلاقات على المستوى الأمني. هناك مفهوم جديد وتهديدات حقيقية نواجهها”. وأضافت كلينتون “لقد بحثنا المسألة الأمنية كثيراً، خصوصاً في الساحل. نريد توسيع هذا التعاون ليشمل دولاً أخرى في المنطقة”. وكانت كلينتون التقت مستشار العاهل المغربي الطيب الفاسي الفهري قبل محادثاتها مع نظيرها.

من جهة أخرى، أعلنت كلينتون أن الولايات المتحدة تؤيد حلاً “مقبولاً من كل الأطراف” لقضية الصحراء الغربية.

وقالت في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيرها المغربي “نواصل دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي ودائم ومقبول من الأطراف للنزاع” في الصحراء الغربية. وأضافت أن “موقف الولايات المتحدة” حيال هذا النزاع “لم يتغير”، وقالت إن بلادها تواصل دعم جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل له. وتمنت كلينتون خلال المؤتمر الصحفي أن يحصل تقارب بين المغرب والجزائر، ودعت إلى تعاون أكبر بين الجارين، خصوصاً في المجال الأمني.