• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على هامش ملتقى مؤسسة الإمارات للاستثمار المجتمعي

إطلاق شبكة الشباب للمشاريع الصغيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

أعلنت مؤسسة الإمارات إطلاق شبكة الشباب للمشاريع المتوسطة والصغيرة الهادفة إلى تشكيل منصة لتوحيد تبادل خبرات بين المؤسسات الفردية والعمل على توفير الدعم لمشاريع الشباب المجتمعية والابتكارية في دولة الإمارات.

وحددت المؤسسة المعنية بالاستثمار الاجتماعي وتمكين الشباب، خلال ملتقى الاستثمار المجتمعي الثاني لعام 2016 الذي نظمته في دبي أمس، خمسة مدخلات رئيسية لازمة لخلق نظام بيئي ممكّن يخدم مشاريع ريادة الأعمال بشكل كامل في الدولة، وتتضمن ضرورة توفير تمويلات مرنة وطويلة الأجل، ومواهب ريادية ملتزمة وطموحة، وتقديم دعم متميز في تطوير مشاريع ريادة الأعمال، فضلا عن تسهيل الوصول إلى كافة عناصر السوق، إلى جانب إيجاد نظام بيئي قانوني لتنظيم هذا القطاع. وناقش الملتقى الذي عقد تحت عنوان «تعزيز مشاريع الريادة المجتمعية من أجل خلق نظام حيوي مستدام» التحديات الحالية التي يوجهها الشباب الإماراتي في سوق العمل ودور مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية في تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في بناء المجتمع.

وضم الملتقى قادة من القطاعين العام والخاص وقطاع النفع الاجتماعي، بمن فيهم سعيد مطر المري مدير صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع، كامل الأسمر المؤسس والرئيس التنفيذي لموقع نخوة، وعلي الجنابي رئيس شركة شل في أبوظبي ونور سويد عضو مجلس إدارة. وقالت ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، خلال كلمتها في الملتقى: «إن الارتقاء بإمكانات الشباب، وتمكينهم، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الشأن العام، باعتبارهم وقود التغيير، وأداة لتشكيل مستقبل، هو في أعلى سلم أولوياتنا في مؤسسة الإمارات».

وأضافت: «ومن أجل تحقيق ذلك نتبع نموذج الاستثمار الاجتماعي القائم على تحديد احتياجات الشباب بالاستماع إليهم، وبإجراء أبحاث تحدد متطلّباتهم، ومن ثم وضع الحلول المناسبة للتحديات الحقيقية التي يواجهونها».

وأوضحت الحبسي: «لقد اكتشفنا خلال السنوات الماضية من العمل مع الشباب أن لا نقص هناك لدى هذه الفئة من ناحية الابتكار والأفكار الخلاقة. ولكن هنالك فجوات وغياب الانسجام بين العناصر المختلفة التي تشكل البنية التحتية من أجل بناء نظام بيئي وحيوي ممكّن لدعم نمو مشاريع ريادة الأعمال. ولذلك وفي كثير من الأحيان يجد رواد الأعمال الشباب أنفسهم في عزلة ويصعب عليهم الوصول إلى الدعم الكافي لإنجاح مشاريعهم والتوسع والنمو في نطاق أعمالهم».

وأضافت: «لذلك قمنا بإعادة هيكلة برنامج كفاءات، هذا البرنامج الذي يعنى بتقديم مشاريع تطوير وظيفي لمساعدة الشباب على تحديد مساراتهم المهنية المستقبلية في القطاع الخاص وريادة الأعمال، ومتابعة الفرص الوظيفية من خلال التعاون مع العديد من الشركاء من المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال في الدولة، حيث شعرنا أننا بحاجة إلى بناء المزيد من هذه المكونات التي تركز على مهارات الشباب و متطلباتهم لإنشاء شركات ناجحة».

وقالت: «لذا قررنا أن ننظر بشكل أوسع إلى النظام البيئي، وأن نسأل أنفسنا ما الذي يتطلبه الأمر لضمان نجاح رواد الأعمال الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وبناءً على الأبحاث التي أجريت من قبل شركائنا في مؤسسة شل الذين قاموا بإنشاء صندوق للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، إلى جانب خبرتنا في هذا المجال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا