• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الأسماء الحسنى.. يرعى المؤمنين في الشدة والرخاء

«المولى» رب العالمين الميسر لعباده سبل الرزق والخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

أحمد مراد (القاهرة) - إن الله عز وجل يتولى عباده المؤمنين بالرعاية وبالتربية والمعالجة وهو المولى، والرب والملك، وهو المأمول منه النصر والمعونة، لأنه المالك لكل شيء، وهو الذي سمى نفسه عز وجل بهذا الاسم كما جاء في القرآن الكريم.

وورد اسم «المولى» سبحانه في كتاب الله العظيم اثنتي عشرة مرة فقال سبحانه: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون» «التوبة:51» وقال: «فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير» «الحج:78» وقال سبحانه وتعالى: «وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير» «الأنفال:40» وقال عز وجل: «ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم» «محمد:11»، وعند البخاري أن أبا سفيان قال يوم أحد: إن لنا العزى ولا عزى لكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا تجيبوا له؟ قالوا: يا رسول الله ما نقول؟ قال: قولوا الله مولانا ولا مولى لكم.

والسراء والضراء

ويقول العلماء إن المولى سبحانه هو من يركن إليه الموحدون ويعتمد عليه المؤمنون في الشدة والرخاء والسراء والضراء ولذلك خص الولاية بالمؤمنين، والله جعل ولايته للموحدين مشروطة بالاستجابة لأمره، والعمل في طاعته وقربه، والسعي إلى مرضاته وحبه، والمولى معناه المأمول منه النصر والمعونة لأنه الملك، ولا ملجأ للمملوك إلا لمالكه وهو خالق الخلق ورازقهم وباعثهم ومالكهم.

والله سبحانه وتعالى هو مولى الذين آمنوا وسيدهم وناصرهم على أعدائهم فنعم المولى ونعم النصير، الذي يتولى عباده ويوصل إليهم مصالحهم، وييسر لهم منافعهم الدينية والدنيوية ونعم النصير الذي ينصرهم ويدفع عنهم كيد الفجار وتكالب الأشرار، ومن كان الله مولاه وناصره فلا خوف عليه ومن كان الله عليه فلا عز له ولا تقوم له قائمة.

دعاء المؤمنين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا